دعوة إلى تأسيس جمعية مغاربية لمكافحة التدخين واعتماد الذكاء الاصطناعي في وضع الاستراتيجيات
وجاءت تصريحات بلخير خلال مشاركته في المنتدى الأول حول التدخين في المغرب العربي، المنعقد تحت شعار "التدخين في المغرب العربي: نقاشات حول تحدّ مشترك"، حيث شدد على ضرورة بناء هذه الجمعية وفق منهجية تحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتحديات (SWOT)، بما يتيح وضع خطط واقعية وناجعة لمكافحة التدخين في الفضاء المغاربي.
وأكد المتحدث أهمية إدماج البعد النفسي في أي استراتيجية مستقبلية، معتبراً أن الاكتئاب والقلق يمثلان من أبرز التحديات الصحية المرتبطة بسلوك الإدمان على التدخين.
وفي سياق حديثه عن التطورات العالمية في استهلاك التبغ، أوضح بلخير أن العالم يتجه تدريجياً نحو بدائل التدخين دون احتراق، مشيراً إلى أن المخاطر الصحية الرئيسية ترتبط بعملية احتراق التبغ وما ينتج عنها من آلاف المواد السامة، وليس بمادة النيكوتين في حد ذاتها.
كما دعا إلى عدم استنساخ التجارب الأوروبية وتطبيقها بشكل حرفي في دول المغرب العربي، مبرزاً أن الخصائص الديمغرافية والاجتماعية للمنطقة تختلف عن نظيراتها الأوروبية، وهو ما يستوجب صياغة حلول محلية تستند إلى واقع المجتمعات المغاربية.
وفي ختام مداخلته، أعرب الدكتور هاشم بلخير عن أمله في أن يشكل المنتدى نقطة انطلاق لتأسيس الجمعية المغاربية لمكافحة التدخين، لتضم تحت مظلتها جمعيات الأمراض الصدرية وأمراض القلب والشرايين، وتتولى إعداد مقترحات علمية تُرفع إلى الحكومات ووزارات الصحة بالمنطقة، مع التركيز على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وتبني مقاربات قائمة على النتائج والأثر الميداني.

