دفع التدفق السياحي بين تونس و البرازيل أبرز محاور لقاء بإشراف وزير السياحة
ومثّل هذا اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر حول آفاق تطوير التعاون التونسي البرازيلي في مجالي السياحة والصناعات التقليدية، وبحث السبل الكفيلة بتعزيز الشراكة بين البلدين ودعم المبادلات ونقل الخبرات بين الفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات المهنية في هذين القطاعين.
وتناول الجانبان عددا من المحاور ذات الأولوية، من أبرزها دفع نسق التدفق السياحي في الاتجاهين، والتعريف بمختلف مكونات المنتوج السياحي التونسي، إلى جانب تعزيز برامج التكوين وتبادل الخبرات في مجالي السياحة والصناعات التقليدية.
كما تم التطرق إلى سبل دعم التشبيك بين المهنيين والمؤسسات الناشطة في القطاعين، وفتح آفاق جديدة للتعاون من خلال المشاركة في التظاهرات والمعارض المتخصصة، بما يساهم في إرساء شراكات جديدة وتوسيع مجالات التعاون الثنائي، وتم في هذا السياق استعراض مشاركة الديوان الوطني التونسي للسياحة في المعرض العالمي لسوق السياحة والسفر بالبرازيل.
وعبّر رئيس الغرفة التجارية العربية البرازيلية، "William Adib Dib"، عن حرص الغرفة على مواصلة دعم علاقات التعاون بين البلدين، والعمل على تطوير المبادرات المشتركة وتعزيز التبادل الاقتصادي والسياحي بين تونس والبرازيل، عبر مختلف الهياكل المهنية المعنية.
من جهته، أبرز معز إدريس، رئيس مجلس الأعمال التونسي البرازيلي، أهمية مشاركة وزارة السياحة في المنتدى الاقتصادي العربي المزمع تنظيمه بالبرازيل خلال شهر أوت المقبل، كما تم التطرق إلى برمجة تنظيم تظاهرة "الأسبوع التونسي في البرازيل" (Tunisia Week)، باعتبارها مناسبة هامة للتعريف بالمقومات السياحية والحرفية التونسية وتعزيز إشعاع الوجهة التونسية بالسوق البرازيلية، ودعم التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين والسياحيين من البلدين.
وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الأعمال التونسي البرازيلي يندرج صلب الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، في حين تتبع الغرفة التجارية العربية البرازيلية لاتحاد الغرف العربية (UAC)، حيث تتولى تونس، عبر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، رئاسة هذا الهيكل.
ويأتي هذا اللقاء ليؤكد أهمية الدور الذي تضطلع به الهياكل المهنية في دعم التعاون الاقتصادي والسياحي بين تونس والبرازيل، وفتح آفاق جديدة للشراكة بين المؤسسات في البلدين.
