ذاكر لهيذب: أكثر من نصف المصابين بالجلطات القلبية في تونس من المدخنين
وأوضح لهيذب، خلال مشاركته في المنتدى الأول حول التدخين في المغرب العربي المنعقد تحت شعار "التدخين في المغرب العربي: نقاشات حول تحدّ مشترك"، أن التدخين لا يقتصر تأثيره على الأمراض الصدرية أو السرطانية فحسب، بل يمثل عاملاً رئيسياً في الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
وأضاف أن التدخين يتسبب بشكل مباشر في نحو 20 بالمائة من الوفيات في تونس، سواء بسبب أمراض القلب أو أمراض الجهاز التنفسي، مؤكداً أن أمراض القلب تظل من أكثر أسباب الوفاة مقارنة بالسرطان.
وحذر المختص من التداعيات الصحية الخطيرة للتدخين، مشيراً إلى أنه يؤدي إلى انسداد شرايين الأطراف وما قد ينجر عنه من بتر للأطراف السفلية، فضلاً عن التسبب في أمراض تنفسية مزمنة قد تجعل المريض في حاجة دائمة إلى أجهزة الأكسجين.
واعتبر أن التدخين لا يخلّف أضراراً صحية فقط، بل ينعكس أيضاً على الوضعين الاجتماعي والاقتصادي للمصابين، من خلال فقدان القدرة على العمل وتحول المرضى إلى عبء على أسرهم والمجتمع.
وفي ما يتعلق بالسياسات الصحية، شدد لهيذب على أهمية الاستثمار في الوقاية والتوعية، معتبراً أن كل دولار يُنفق في مجال الوقاية يمكن أن يوفر أضعافه من النفقات المخصصة للعلاج.
كما لفت إلى الارتفاع الكبير في كلفة علاج الأمراض المستعصية والسرطانية، داعياً دول المغرب العربي إلى تعزيز برامج الوقاية والحد من التدخين لتقليص الأعباء الصحية والمالية المترتبة عن هذه الأمراض.

