رئيسة الحكومة: السلم يُبْنَى على احترام سيادة الدول واستقلالية قراراتها
واعتبرت الزنزري، أن أخطر مَا يُميّز هذا السِياق هو تراجع منسوب الثقة في النظام الدولي، نتيجة تزايد الانتقائية والتعامل بازدواجية في تطبيق القانون الدولي، وصَمْت المجتمع الدولي على الانتهاكات الفظيعة لهذا القانون.
وشدّدت رئيسة الحكومة على أنَّ تونس مُتمسّكة باحترام القانون الدولي وتُؤمن بأَنَّ السلم لا يُمكن أن يُبْنَى على موازين قوى مُخْتَّلة، ولا على تطبيق انتقائي لمقتضيات القانون الدولي، بل عَلى أُسس العدالة والإنصاف، واحترام سِيادة الدول واستقلالية قراراتها، وضمان حقوق شُعوبها، وفي مقدّمتها حقّها في تقرير مصيرها.
وأكدت على أن تونس تتمسّك بالدور المحوري لمنظمة الأمم المتحدة وبالمبادئ والأُسس التي قامت عليها وبمبادئ الميثاق الأممي، حيثُ تظلّ هذه المنظمة مَوْئِل الشرعية الدولية والتعايش السلمي بين الشعوب، مؤكدة في الآن ذاته على أَنَّ إِصلاح منظومة العمل مُتعدّد الأطراف أصبح ضرورة مُلِّحَة، تفرضه قوّة التغيرات العميقة التي يشهدها العالم
