رئيس الجمهورية: "المخطّط التّنموي سيكون نابعا من إرادة المواطنين"
وتناول اللّقاء المشروع الأوّلي الذّي تمّ إعداده للمخطّط التّنموي 2026-2030 حيث أشار رئيس الدّولة إلى أنّ هذا المخطّط سيكون نابعا من إرادة المواطنين اعتمادا على انتظاراتهم وطلباتهم لا كما هو الشّأن من قبل حين كانت توضع المخطّطات التّنموية من قبل المركز، فالمركز إعتمادا على النظام الإنتخابي للمجالس المحليّة والمجالس الجهويّة ومجالس الأقاليم وصولا إلى المجلس الوطني للجهات والأقاليم سيكون الفضاء الذي سيتم فيه تأليف المشاريع التي تمّ إقتراحها من قبل المواطنين أنفسهم.
وتعرّض رئيس الجمهوريّة للدّور المحوري للدّولة في المجال الإجتماعي الذّي تم تناسيه سواء في التّعليم أو الصحّة أو النّقل أو المسكن اللّائق التّي تمّ ضربها بل قصفها هذا فضلا عن الفساد في عديد المؤسّسات والمنشآت العمومية وتخريبها والحطّ من قيمتها للتّفريط فيها بعد ذلك بأبخس الأثمان.
وأشار رئيس الدّولة إلى الحقّ في العمل في ظروف لائقة وبأجر عادل موضّحا أنّ الجهود مستمرّة ولن تنقطع حتّى يتجسّد هذا الحقّ الطّبيعي الدّستوري بالرّغم من كلّ أنواع الصّعاب.
كما أكّد رئيس الجمهوريّة أنّ التّوزيع العادل للثّروة هو الهدف والمبتغى انطلاقا من الإيمان العميق بأنّ تونس تتوفّر على كلّ الثّروات مشيرا إلى أنّ الإختيارات السّابقة التي قامت إمّا على حيف أو بالحدّ الأدنى على إختيارات غير عادلة أو أكثر من ذلك تنفيذا لإملاءات خارجيّة.
وشدّد رئيس الدّولة على أنّ الأرقام والنّسب على أهمّيتها يجب أن يشعر بها المواطن في حياته اليوميّة وفي كلّ الجهات لا أن يستمع إليها في النّدوات أو في نشرات الأخبار.

