رئيس جمعية مرضى داء الأبطن يدعو "الكنام" للتكفل بمصاريف العلاج
وأوضح بن حريز، خلال يوم توعوي بالضاحية الشمالية للعاصمة، أن مرضى "السيلياك" يواجهون صعوبات كبرى، أبرزها غلاء أسعار المواد الغذائية الخالية من الغلوتين وندرتها، خاصة بالمناطق الداخلية، فضلا عن نقص التكوين والتدريب في كيفية إعدادها.
وفي مسعى لتجاوز هذه الصعوبات، أطلقت الجمعية برنامج "شبكة من دون غلوتين" لتشجيع العاطلين على بعث مشاريع مختصة، وساهمت في إحداث ثلاث مخابز بتونس وسيدي بوزيد وجربة. كما تتولى الجمعية توزيع طرود غذائية مجانية لنحو 500 عائلة معوزة بالتعاون مع البريد التونسي، رغم أن الطلب يفوق 5 آلاف عائلة.
يشار إلى أن داء الأبطن هو مرض وراثي يتمثل في حساسية دائمة تجاه مادة الغلوتين، ويتطلب علاجه الالتزام بحمية غذائية صارمة مدى الحياة. وتشير إحصائيات الجمعية إلى وجود نحو 100 ألف مصاب في تونس، لم يُشخص منهم سوى 30 ألف حالة.
