رئيس مجلس العموم الكندي : حريصون على توسيع الشراكة مع تونس و تعميقها
كما شدّد على أهمية دعم التعاون الأكاديمي والعلمي والثقافي، وتكثيف برامج التبادل بين الجامعات ومراكز البحث، إلى جانب تعزيز التعاون في مجال التكوين المهني ودعم المبادرات الموجّهة لفائدة الشباب وروّاد الأعمال.
وقدّم رئيس مجلس نواب الشعب للضيوف بسطة عن الصلاحيات الموكلة للمجلس طبقًا لدستور جويلية 2022، مؤكدًا أن الوظائف التنفيذية والتشريعية والقضائية تتمتع كلّ منها باستقلالية تامة في ممارسة مهامها، وتعمل في تناغم وتناسق.
وذكّر بتطلّع المجتمع التونسي إلى بناء نظام ديمقراطي منذ اندلاع ثورة 14 جانفي 2011، مبيّنًا أنّ البلاد مرّت بعدّة مراحل مفصلية تمّ تقييمها، وأُقرّ في أعقابها دستور جديد من شأنه أن يساهم في عقلنة العمل السياسي ومواصلة البناء الديمقراطي الذي يتطلّع إليه الشعب التونسي.
من جهته، أعرب Francis Scarpaleggia رئيس مجلس العموم الكندي عن بالغ اعتزازه بزيارة تونس، منوّهًا بمتانة علاقات الصداقة التي تجمع البلدين، والقائمة على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء. وأكّد حرص كندا على الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات أرفع، عبر توسيع مجالات الشراكة وتعميقها، لا سيما في ميادين التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا والاستثمار.
كما أبرز ما تزخر به تونس من كفاءات بشرية عالية وموقع استراتيجي متميّز يجعلها جسرا يربط الفضاءين الإفريقي والمتوسطي، معتبرًا أنّ ذلك يوفّر أرضية ملائمة لتطوير شراكات نوعية ومستدامة بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.
وشدّد في هذا السياق على أهمية توفير بيئة محفّزة للاستثمار، قائمة على الابتكار وتبادل الخبرات، بما يعزّز المبادرات المشتركة ويدعم ديناميكية التعاون الثنائي.
وفي مداخلته، أكّد سفير كندا بتونس Alexandre Bilodeau التزام بلاده الراسخ بمزيد دفع العلاقات الثنائية مع تونس والارتقاء بها إلى مستويات أعمق وأشمل، بما يعكس متانة روابط الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين.
وأبرز أنّ كندا تتطلّع إلى تعزيز شراكتها مع تونس على أسس متينة ومتجددة، تقوم على الاحترام المتبادل وتبادل المصالح والخبرات.
كما شدّد على أهمية مواصلة دعم قنوات الحوار والتشاور بين الجانبين، وتكثيف المبادرات المشتركة بما يتيح مزيدًا من التقارب بين المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين من البلدين، مؤكدًا استعداد بلاده لتشجيع مزيد من برامج التعاون والتبادل، بما يعزّز فرص الاستثمار المشترك ويدعم ديناميكية العلاقات التونسية الكندية في مختلف الأبعاد السياسية والاقتصادية والثقافية.
وفي ختام اللقاء، أكّد الجانبان أهمية مواصلة التشاور وتكثيف الزيارات المتبادلة بين المؤسستين التشريعيتين، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

