سامي الصالحي: إضراب البنوك ناجح ونندد ببيان المجلس البنكي والمالي
وأوضح الصالحي، في تصريح لديوان اف ام أدلى به بالتزامن مع انطلاق الإضراب، أن الجامعة تشعر باستياء كبير مما اعتبره غيابا لاستجابة المجلس البنكي والمالي ووزارة الشؤون الاجتماعية وبقية مؤسسات الدولة للدعوات المتكررة إلى الحوار، مؤكدا أن الإضراب جاء بعد استنفاد جميع سبل التفاوض.
واعتبر أن التحرك الاحتجاجي حقق "نجاحا باهرا" في مختلف جهات البلاد، مشددا على أن الإضراب ليس غاية في حد ذاته، وإنما وسيلة للدفاع عن كرامة العاملين وضمان تطبيق القانون.
وفي تعليقه على بيان المجلس البنكي والمالي، وصف الصالحي البلاغ بـ"المبتور والمغالط"، منتقدا ما تضمنه من حديث عن خصم أيام الإضراب، معتبرا ذلك محاولة للضغط على الموظفين وثنيهم عن ممارسة حقهم الدستوري في الإضراب، ومؤكدا في المقابل أن النقابة لا تعترض على تطبيق القانون.
وأضاف أن الخلاف الحالي لا يتعلق بالمطالبة بزيادات أجور سنوات 2026 و2027 و2028، بل بتنفيذ الزيادة المستحقة بعنوان سنة 2025، إلى جانب تطبيق مقتضيات قانونية، من بينها ما يتعلق بتخفيض نسبة الفائدة على بعض القروض طويلة الأجل لفائدة موظفي القطاع.
كما اتهم المجلس البنكي والمالي بالتراجع عن التزاماته السابقة بشأن الزيادات في الأجور، مشيرا إلى أن الجامعة تلقت مراسلة رسمية في سبتمبر 2025 تؤكد رصد الاعتمادات اللازمة للزيادات الخاصة بسنوات 2025 و2026 و2027، قبل أن يتم، وفق قوله، غلق باب الحوار والتراجع عن الاتفاقات المبدئية.

