سعيّد من قابس: لن يتمّ تشغيل الوحدات الملوّثة.. والاقتصار على الوحدات التي تمّ إصلاحها
وأكّد أنّ قضية البيئة قضية وطنية، مشيرًا إلى أنّ مدينة قابس دفعت ثمنًا باهظًا نتيجة التلوّث الناجم عن المجمع الكيميائي، الذي قال إنّهم كانوا يرتّبون لتسويته بالأرض ثمّ بيعه بأبخس الأثمان، وهو ما اعتبره دأبًا منذ سنة 2011 وحتى قبل ذلك، مشدّدًا على أنّ مؤسسات الدولة ومنشآتها العمومية ليست للبيع أو للتفريط.
وأضاف أنّه لن يتمّ تشغيل الوحدات الملوّثة، بل سيقتصر التشغيل على الوحدات التي تمّ إصلاحها، حتى يعيش أهالي قابس في محيط سليم، وهو حقّهم الطبيعي والمشروع.
وقال رئيس الدولة إنّ «الشعب يريد تفكيك الفساد والمحاسبة العادلة»، مؤكّدًا أنّ مدينة قابس، بما تزخر به من مقوّمات طبيعية فريدة من جبال وشواطئ وواحات، تُعدّ من أكثر المدن تضرّرًا، إذ هي ضحية ليس للتلوّث البيئي فحسب، بل أيضًا لـ«التلوّث السياسي».
وأوضح أنّ الشعب يريد، ومن حقّه أن يريد، بيئة سليمة خالية من كل الأدران ومن جميع أشكال التلوّث، بمعنييه الحقيقي والمجازي.
كما شدّد رئيس الجمهورية على أنّ أهالي قابس مثّلوا سدًّا منيعًا أمام من أرادوا الاستثمار في مآسيهم، وأحبطوا مخطّطات من كانوا لا يريدون التفريط في المجمع فحسب، بل أيضًا إشعال نار الفتنة، مؤكّدًا أنّ ما قام به أهالي قابس «سيسجّله التاريخ بأحرف من ذهب».
وأكّد قيس سعيّد أنّ العمل مستمرّ يوميًا لمتابعة الأوضاع البيئية، حتى تكون تونس، كما يريدها التونسيون والتونسيات، خضراء ناصعة في كل مكان.

