صلاح الزواري: تونس تعمل على استعادة مكانتها العالمية في قطاع الفسفاط
وأكد الزواري، خلال مشاركته في حلقة نقاش بعنوان «ربط تطوير المعادن بالنمو الصناعي»، حرص تونس على تعزيز التكامل الإقليمي وتطوير سلاسل القيمة المحلية والمشتركة، بما يدعم الصناعات ذات القيمة المضافة العالية، ويقلص الاعتماد على المدخلات المستوردة، ويفتح آفاقاً تصديرية جديدة.
وأشار وفق بلاغ لوزارة الصناعة والمناجم والطاقة، إلى أهمية قطاع المناجم في الاقتصاد الوطني، مبرزاً ما تزخر به تونس من ثروات منجمية متنوعة، من بينها الرصاص والزنك والحديد والأملاح والبوتاس.
كما أشاد بالعلاقات التجارية طويلة الأمد مع الدول الشقيقة، خاصة في مجال توريد المواد الأولية اللازمة لصناعة الأسمدة، على غرار الكبريت والأمونيا، داعياً إلى مزيد تطوير هذه العلاقات بما يخدم المصالح المشتركة.
تونس تسعى لاستعادة مكانتها في قطاع الفسفاط
وأوضح الزواري أن تونس تعمل، بالتنسيق مع مختلف الأطراف المتداخلة، على استعادة مكانتها العالمية في قطاع الفسفاط ومشتقاته، من خلال تطوير البحث والاستغلال المنجمي، وتشجيع المستثمرين الخواص التونسيين والأجانب، وتوفير المعطيات الجيولوجية الرقمية، والترويج للمكامن المنجمية الواعدة.
وشدد على أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتبادل الخبرات بين الدول العربية والأفريقية، خصوصاً في مجالات التحويل والمعالجة وتوطين التكنولوجيا التعدينية الحديثة، بما يساهم في تحقيق تنمية اقتصادية شاملة.
وشهد المنتدى مشاركة نحو 500 مسؤول وصانع قرار ورجل أعمال ومستثمر وممثل عن كبرى المؤسسات الناشطة في قطاع المناجم من 50 دولة، إلى جانب أكثر من 100 مؤسسة لاستعراض أحدث التقنيات والحلول في مجال التعدين، فضلاً عن نحو 6 آلاف زائر من المهتمين بالقطاع من القطاعين العام والخاص.

