الأكثر مشاهدة

16 10:47 2026 سبتمبر

يكون الوضع الجوي بعد ظهر يوم الغد الخميس 17 سبتمبر 2026 ملائما لنزول أمطار مؤقتا رعدية بالمناطق الغربية ثم تشمل تدريجيا الجهات الشرقية وتكون أحيانا غزيرة بعد الظهر بولايات سليانة والقيروان والمهدية والمنستير وسوسة وزغوان ونابل حيث تتراوح أعلى الكميات بين 20 و 40 مليمترا وتصل محليا 60 مليمترا مع تساقط البرد وهبوب رياح قوية أثناء ظهور السحب الرعدية وفق نشرة متابعة صادرة عن المعهد الوطني للرصد الجوي

على المباشر

ناس الديوان
#ناس_الديوان أحلى ناس وأحلى لمّة ماتلقاوها كان في ناس الديوان كل نهار ابتداء من17:00 إلي 19:00 مع #سماح_مفتاح #صوتكم #ديوان_اف_ام fréquence #DiwanFM 91.2à Sfax 93.5 sur le Grand Tunis
تنشيط
وطنية

عاصمة جديدة لتونس..؟

:تحديث 04 15:32 2021 أكتوبر
عاصمة جديدة لتونس.. هل هو ممكن؟
دعا رئيس حركة قرطاج الجديدة نزار الشعري، إلى بعث عاصمة جديدة في تونس تكون وسط البلاد وتحديدا بين القيروان والقصرين، وليست ساحلية أو شمالية أو أقصى جنوبية.

 ورأى الشعري، لدى حضوره في برنامج "هنا تونس" اليوم الاثنين 4 أكتوبر 2021، ضمن فقرة "why_not" أنه من الضروري أن تكون العاصمة منطلقا لوجستيا قبل كل شيء، معتبرا ان الاشكال الحقيقي في تونس اليوم هو اللوجستيك وفق تعبيره.

وأوضح ان هذا المشروع يمكن أن يحقق لتونس مئات اللالاف من مواطن الشغل على حدّ تقديره، مشدّدا على أن الاشكال الطروح في تونس ليس إداريا لذلك فإنه دعا إلى عاصمة جديدة وليست عاصمة إدارية.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 17

يتميز طقس اليوم الجمعة ببعض الأمطار المتفرقة صباحًا بالسواحل الشرقية، ثم يكون مغيمًا جزئيًا مع ظهور خلايا رعدية مصحوبة بأمطار أحيانًا غزيرة بعد الظهر بالمناطق الغربية، لتشمل لاحقًا بعض الجهات الشرقية، مع تساقط محلي للبرد

منذ دقيقة 32

جدّد رئيس الدولة قيس سعيّد، لدى استقباله عصر يوم أمس الخميس وزير الصحة مصطفى الفرجاني، تأكيده على أنّ الصحة حق طبيعي من حقوق الإنسان يجب أن يتوفر للجميع على قدم المساواة، موضّحًا أنّ عددًا من المشاريع قد تم إنجازها، وخاصة في مجال قراءة التحاليل والصور بالأشعة وغيرها من الخدمات، بما يجنّب المرضى وأفراد عائلاتهم عناء التنقّل، فضلًا عن الحدّ من الفترات الطويلة من الانتظار

منذ ساعات 8

تتواصل بولاية زغوان التساقطات المطرية، وسط تجدد آمال الفلاحين في موسم فلاحي واعد، بعد أن ساهمت الأمطار الأخيرة في تحسين رطوبة التربة وتهيئة الأراضي لمواصلة عمليات الحراثة، فضلاً عن انعكاساتها الإيجابية على أشجار الزيتون والزراعات الكبرى