عميد المهندسين: نتكبد خسائر كبرى في زيت الزيتون بسبب غياب الإشراف الهندسي
وبيّن الغرسي، في تصريح لبرنامج هنا تونس على ديوان اف ام، أن هذا الملف يتجاوز البعد الاجتماعي ليمسّ مسألة السيادة الوطنية، مشددا على ضرورة اعتماد المقاربة العلمية والتكنولوجية في القطاع الفلاحي على غرار التجارب الدولية التي تدير مواردها عبر البحث العلمي.
وأضاف الغرسي أن غياب التأطير الهندسي يكبد تونس خسائر اقتصادية هامة، خاصة في قطاع زيت الزيتون، حيث يُباع الزيت السائب بأسعار تتراوح بين 3 و4 أورو (بين 10.2 و13.6 دينار تونسي)، في حين يُعاد تسويقه دوليا بأسعار تتراوح بين 15 و16 أورو (بين 51 و54.4 دينار تونسي).
وفي سياق متصل، أوضح العميد أن مراحل الإنتاج الفلاحي، بدءا بالجني وصولا إلى التخزين والتسويق، تتطلب إشرافا هندسيا مباشرا، مشيرا إلى حاجة 18 ألف معصرة زيتون، إضافة إلى شركات التصدير ووحدات التعليب، إلى كفاءات متخصصة لضمان الجودة.
من جهة أخرى، دعا الغرسي البنك القومي الفلاحي إلى العودة لدوره كمؤسسة داعمة للفلاح التونسي، عبر إرفاق عمليات التمويل المالي بالتأطير التقني والمرافقة العلمية، لضمان ديمومة الاستثمارات الفلاحية ومواجهة تداعيات التغيرات المناخية.

