غرفة رياض الأطفال:الأقسام التمهيدية ''اختراع'' التعليم الخاص
وأوضحت، كمّون في تصريح لبرنامج ''في 60 دقيقة'' على ديوان أف أم، أن وزارة الإشراف بدأت مؤخرًا في التحرك لدعم رياض الأطفال مبينة أن الإشكال الأساسي يكمن في اعتقاد عدد كبير من الأولياء أن القسم التمهيدي يُعدّ الطفل للمرحلة التحضيرية، وهو ما وصفته بـ''المفهوم الخاطئ''.
واعتبرت كمّون أن الطفل في سن ما قبل السادسة يحتاج إلى اللعب والتكوين وتنمية المهارات الحياتية، وليس إلى التعليم الأكاديمي المبكر.
وشددت كمون على أن السن القانونية للتمدرس تبدأ من 6 سنوات، معتبرة أن التركيز على التعلم قبل هذا السن قد لا يكون ملائمًا لاحتياجات الطفل النفسية والتطورية مشيرة إلى أن عديد الدول المتقدمة تعتمد سنًا متأخرة نسبيًا للانطلاق في التعليم النظامي، حيث يبدأ التدريس أحيانًا من سن السابعة.
وفي ما يخصّ الأطفال في سنّ الخمس سنوات، أفادت نبيهة كمّون التليلي أن هذه الفئة العمرية يجب أن تكون ضمن فضاء رياض الأطفال، باعتبارها مرحلة مخصّصة للعب والتكوين وتنمية المهارات، وليس داخل الأقسام المدرسية لافتة إلى أن إدماج وزارة التربية لأقسام سنّ الخمس سنوات داخل المدارس يُعدّ “اعتداءً على الطفولة”، وفق تعبيرها.
