غوتيريش لوزير الخارجية: تونس «صوت الحكمة في منطقة المتوسط»
وفي مستهلّ هذا اللقاء، نقل الوزير إلى الأمين العام تحيات رئيس الجمهورية وتقدير تونس للمواقف الثابتة والشجاعة التي دأب على التعبير عنها، دفاعا عن القضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
كما نوّه الوزير بإشادة الأمين العام، في ندوة "افريقيا التي لا يمكن إيقافها" التي انعقدت قبيل الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بالتطور الذي حققته تونس في مجال تكنولوجيات الاتصال والذكاء الاصطناعي. وجدّد تأكيد دعم تونس المبدئي والمتواصل للمنظومة متعدّدة الأطراف وللدور المحوري للأمم المتحدة في صون السلم والأمن الدوليين وتعزيز العدالة والشرعية الدولية.
كما ذكّر الوزير بالمساهمة المتواصلة لبلادنا، منذ الاستقلال، في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، معربا عن الأمل في مواصلة الأمين العام القادم ترسيخ هذا النهج وضمان امتثال كافة الأطراف للالتزامات الدولية، بما يسهم في تعزيز أسس الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة، حمايةً للأجيال القادمة من ويلات الحروب والنزاعات.
من جهته، اشاد أنطونيو غوتيريش بالقيادة الرشيدة لتونس في التعاطي مع مختلف الأزمات والتحديات التي تواجه المنطقة، وواصفا تونس بأنها «صوت الحكمة في منطقة المتوسط» بفضل ديمقراطيتها الحكيمة ودبلوماسيتها الرصينة اللتين جنبتاها أي أزمات في جوارها المباشر أو الإقليمي وفق تعبيره.
كما عبّر عن ارتياحه لمستوى التعاون المتميز بين تونس ومنظمة الأمم المتحدة ومختلف هياكلها ووكالاتها المتخصصة، مجددا تقديره للدعم المتواصل الذي تبذله بلادنا للجهود الأممية، ولا سيما تلك الرامية إلى دعم الاستقرار في ليبيا. وأكد، في هذا السياق، استعداد منظمة الأمم المتحدة لمواصلة العمل والتنسيق الوثيق مع تونس، والتفاعل بكل إيجابية مع أية صعوبات تواجهها بلادنا وفق بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج.
