الأكثر مشاهدة

منذ ساعات 10

عدّلت وزارة التربية، اليوم الجمعة 10 أفريل 2026، روزنامة المراقبة المستمرة بالمدارس الإعدادية والمعاهد الخاصة بالثلاثي الثالث من السنة الدراسية 2025-2026.

على المباشر

وطنية

فوزي مهدي: "مقترحات الوزارة واللجنة العلمية تحتاج قرارا سياسيا لكن القرارات كانت مختلفة تماما"

:تحديث 22 19:17 2021 جويلية
60f9c3a4202e960f9c3a4202ea.jpg
أكد وزير الصحة المقال فوزي مهدي، في تدوينة نشرها على موقع فيسبوك، أن مقترحات وزارة الصحة واللجنة العلمية كانت تحتاج قرارا سياسيا وتنسيقا واسعا مع مختلف الوزارات لكن القرارات كانت مختلفة تماما إلى درجة الضغط لإقالة أعضاء من اللجنة العلمية وإعادة أعضاء آخرين أكثر تناغما مع قرارات الحكومة، حسب تعبيره

وأشار المهدي أنه الوزارة وضعت كل المعطيات على ذمة لجنة علمية مستقلة مضيفا أنه تخى عن رئاستها ضمانا لحيادتها عن الوزارة والإدارة.

واعتبر الوزير المقال أن حياد اللجنة جعلها تلعب دورها بكل مسؤولية وبقدر أكبر من الشفافية مضيفا أنها لم تتأخر في طلب الحجر الشامل أو الموجه كلما اقتضت الحاجة.

وأوضح المصدر ذاته أنه لم يتأخر عن دعم مقترحات اللجنة وبيان وجاهتها

وتابع فوزي مهدي: "لم نصمت يوما، لجنة ووزارة، عن تأخر القرارات الصحية ولا عن السماح ببعض التظاهرات الخطيرة وطالبنا بتوزيع واسع للكمامات واقترحنا إجراءات عملية لوسائل النقل وراسلنا في ذلك رئاسة الحكومة وعبرنا عن موقفنا في مجالس الوزراء واجتماعات اللجنة الوطنية لمجابهة الكورونا"، وفق نص التدوينة.

ويشار إلى أن وزير الصحة المقال فوزي مهدي أوضح، في تدوينة نشرها على موقع فيسبوك، أن الوزارة كانت تهدف إلى منح راحة لمهنيي الصحة والمتطوعين في مراكز التلقيح يومي العيد إلا أنه بضغط من القصبة حتى ليلة العيد تقرر فتح مراكز التلقيح، وفق قوله.

وفيما يلي نص التدوينة

آخر الأخبار

منذ ساعات 5

أعلنت وزارة التجهيز في بلاغ الجمعة10 أفريل، أنه في إطار مواصلة أشغال توسعة المدخل الجنوبي للعاصمة (الطريق الجهوية رقم 22)، فإنها تعتزم إنجاز المرحلة الثالثة للتحويل الظرفي لحركة المرور من أجل إتمام أشغال جسر لاكانيا وذلك بداية من يوم الأثنين 13 أفريل 2026 على الساعة العاشرة صباحا ولمدة اقصاها 30 يوما

منذ ساعات 5

أعلنت الشركة التونسية للملاحة دمج رحلتيها المبرمجتين نحو كل من مرسيليا وجنوة، بين 14 و19 أفريل 2026، في رحلة بحرية مشتركة تنطلق يوم 17 أفريل وتتواصل إلى غاية 20 من الشهر ذاته.

منذ ساعات 5

اعتبر التيار الديمقراطي أن غياب رؤية إصلاحية، خاصة في جانبها الإقتصادي والإجتماعي، فضلا عن إصدار تشريعات وقرارات مسقطة وغير مدروسة، هو أحد أسباب تواصل تردّي الوضع الإقتصادي وارتفاع نسبة التضخم الملموس وتدهور المقدرة الشرائية للمواطنين بطريقة غير مسبوقة، محملا رأس السلطة مسؤولية ذلك، وفق بيان أصدره الجمعة 10 أفريل