فوزي مهدي: "مقترحات الوزارة واللجنة العلمية تحتاج قرارا سياسيا لكن القرارات كانت مختلفة تماما"

وأشار المهدي أنه الوزارة وضعت كل المعطيات على ذمة لجنة علمية مستقلة مضيفا أنه تخى عن رئاستها ضمانا لحيادتها عن الوزارة والإدارة.
واعتبر الوزير المقال أن حياد اللجنة جعلها تلعب دورها بكل مسؤولية وبقدر أكبر من الشفافية مضيفا أنها لم تتأخر في طلب الحجر الشامل أو الموجه كلما اقتضت الحاجة.
وأوضح المصدر ذاته أنه لم يتأخر عن دعم مقترحات اللجنة وبيان وجاهتها
وتابع فوزي مهدي: "لم نصمت يوما، لجنة ووزارة، عن تأخر القرارات الصحية ولا عن السماح ببعض التظاهرات الخطيرة وطالبنا بتوزيع واسع للكمامات واقترحنا إجراءات عملية لوسائل النقل وراسلنا في ذلك رئاسة الحكومة وعبرنا عن موقفنا في مجالس الوزراء واجتماعات اللجنة الوطنية لمجابهة الكورونا"، وفق نص التدوينة.
ويشار إلى أن وزير الصحة المقال فوزي مهدي أوضح، في تدوينة نشرها على موقع فيسبوك، أن الوزارة كانت تهدف إلى منح راحة لمهنيي الصحة والمتطوعين في مراكز التلقيح يومي العيد إلا أنه بضغط من القصبة حتى ليلة العيد تقرر فتح مراكز التلقيح، وفق قوله.
وفيما يلي نص التدوينة