الأكثر مشاهدة

23 21:48 2026 أفريل

قال النائب بالبرلمان محمد علي فنيرة إن نحو مليون تونسي مهدّدون بقطع التيار الكهربائي خلال فصل الصيف، وذلك بنظام الحصص خلال فترات الذروة، خاصة في “القايلة”، على غرار ما حصل في الصائفة الماضية، بسبب ارتفاع الطلب مقابل محدودية قدرات الشبكة

على المباشر

وطنية

قيس سعيّد:العدوان على مؤسسات الدولة في الداخل أخطر من العدوان الخارجي

22 20:26 2021 أفريل
قيس سعيد ، مصر
قال رئيس الجمهورية خلال لقاء جمعه اليوم الخميس بوزير خارجية جمهورية مصر العربية سامح شكري إن تونس حريصة على مزيد تطوير أواصر الأخوة مع مصر والارتقاء بعلاقات التعاون والشراكة المتينة إلى أعلى المستويات بروح مشتركة بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين نحو مزيد من الاستقرار.

كما شدد رئيس الدولة على وقوف تونس الثابت إلى جانب مصر في مختلف المحافل الإقليمية والدولية من أجل التوصل إلى حلّ تفاوضي وعادل لملف سدّ النهضة بما يحفظ الحقوق التاريخية للشعب المصري في مياه النيل .

وأكد سعيّد ان الشعب التونسي يرفض ثقافة الهزيمة معتبرا أن الخطر الذي يهدد الدول في الوقت الحالي ليس فقط خارجيا وإنما الأخطر هو العدوان على مؤسسات الدولة من الداخل .

من جانبه أفاد وزير خارجية جمهورية مصر العربية سامح شكري بأن زيارته إلى تونس تندرج في إطار جولة إفريقية وبأنه أطلع رئيس الدولة على آخر تطورات ملف سدّ النهضة وعلى الجهود التي تبذلها بلاده لبلوغ اتفاق عادل ومنصف وقانوني.

وللاشارة فقد استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد مساء اليوم الخميس بقصر قرطاج وزير خارجية جمهورية مصر العربية سامح شكري الذي كان محمّلا برسالة خطية موجهة إلى رئيس الدولة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تتعلّق بملفّ سدّ النهضة.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 23

قالت القوات المسلحة الإيرانية، السبت25 أفريل، إنها سترد إذا واصلت الولايات المتحدة حصارها لموانئ إيران، واصفة ممارسات الجيش الأميركي في المنطقة بأنها "سطو" و"قرصنة"

منذ دقيقة 24

أفاد وزير البيئة حبيب عبيد في إجابة على سؤال كتابي توجه به عضو مجلس نواب الشعب شكري بن البحري أن الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات واصلت بعد الغلق النهائي للمصب المراقب للنفايات بمنطقة القنة من معتمدية عقارب تأمين أعمال الحراسة و استخراج الغازات وهو حاليا لا يصدر روائح

منذ دقيقة 43

في ظل التصعيد المتواصل في التوترات بين إيران من جهة، والكيان الصهيوني والولايات المتحدة من جهة أخرى، تبرز باكستان كلاعب إقليمي يسعى إلى استثمار موقعه الجيوسياسي وعلاقاته المتوازنة للقيام بدور الوسيط. هذا التحرك لا يأتي فقط في سياق دبلوماسي ظرفي، بل يعكس محاولة استراتيجية لإعادة تموضع إسلام آباد على الساحة الدولية، مستفيدة من التحولات الجارية في النظام العالمي، ومن حاجة القوى الكبرى إلى قنوات اتصال غير مباشرة