كتلة الاحرار: نرفض أي تدخل خارجي أو محاولة للتأثير على شؤوننا الداخلية
وشددت على أن تونس دولة حرة، صاحبة قرار سيادي، وفية لتضحيات شهدائها وتاريخها ولن تخضع إلا لخياراتها الوطنية وإرادة شعبها، مؤكدة أن دماء الشهداء التي روت أرض هذا الوطن ستظل الدرع الحصين أمام كل وصاية أو تدخل خارجي أو تأثيرات داخلية.
وأشارت في سياق متصل، إلى انها تابعت بكل استياء ما صدر عن البرلمان الأوروبي الداعي إلى إطلاق سراح مواطنين تونسيين محل تتبعات قضائية، واعتبرته تجاوزاً صارخاً للقواعد الدولية وانحرافاً عن حدود الاحترام الواجب بين الدول ومؤسساتها المنتخبة.
وأكدت أن القضاء لا يمكن أن يتحول إلى أداة للمساومات السياسية أو للضغط، فالسّيادة القضائية جزء لا يتجزّأ من سيادة الدولة، وأن أي محاولة للتأثير عليها تشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وفق نص البيان.
كما لفتت إلى أن تونس ليست في خصومة مع أي طرف، لكنها ترفض أن تتحول علاقتها بأي شريك إلى علاقة قائمة على الضغط أو الإملاء أو التقييم الأحادي، مشددة على أن الشراكة الحقيقية التي نؤمن بها تقوم على الاحترام المتبادل، وعلى التعاون الذي يحفظ مصالح تونس وسيادتها الوطنية، ويكرّس موقفها المستقل على الساحة الدولية وفق البيان ذاته.
