الأكثر مشاهدة

27 20:55 2026 ماي

يستعدّ قصر المعارض بصفاقس لاحتضان فعاليات الدورة الـ60 لمعرض صفاقس الدولي خلال الفترة الممتدة من الـ9 الى 23 من جوان القادم تحت شعار "الانبهار"

على المباشر

وطنية

ما هو مصير المسلحين العائدين من بؤر التوتر إلى تونس؟

:تحديث 16 21:53 2019 فيفري
مختار بن نصر
قال رئيس لجنة مكافحة الإرهاب في تونس مختار بن نصر السبت

قال رئيس لجنة مكافحة الإرهاب في تونس مختار بن نصر السبت، إن تسلّم تونس للمسلحين العائدين من بؤر التوتر هو موقف اتخذ منذ فترة على أن يكون القضاء هو الفيصل في تقرير مصيرهم.

وأوضح بن نصر في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أن عودة تلك الفئة من بؤر التوتر إلى تونس موضوع طرح من قبلُ ونشرت بشأنه عدة دراسات، مؤكدا وجود رؤية مشتركة منذ تشكيل لجنة مكافحة الإرهاب عام 2016.

كما أفاد بأن كل عائد من مناطق الصراع قبض عليه أو تسلمته الدولة عبر قنواتها الرسمية سيحال إلى القضاء لتقرير مصيره عبر إيداعه السجن أو دمجه في المجتمع بفرض الإقامة الجبرية عليه أو المراقبة الإدارية.

وأشار مختار بن نصر إلى أن الأفراد الذين عادوا مؤخرا كانت تونس قد طالبت بهم في إطار وجود قضايا إرهابية مرفوعة ضدهم.

وبخصوص العدد الإجمالي لهؤلاء المسلحين، صرح بن نصر بأنه لا يمكن ضبط العدد لكنه حسب التقديرات في حدود 3000 شخص قتل البعض منهم أثناء المعارك في سوريا والعراق، وفر آخرون إلى أماكن أخرى في إفريقيا بحثا عن ملاذات آمنة بدل السجون.

وأعلن الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب سفيان السليطي أن النيابة العامة أصدرت قرارا بإيداع 4 أشخاص تسلمتهم تونس منذ أسبوعين مصنفين بـ"الخطيرين جدا" السجن.

وقال سفيان السليطي إنه تم ترحيل هؤلاء المسلحين من بؤر التوتر، مؤكدا أنهم أدلوا بمعلومات هامة خلال التحقيق معهم من بينها كيفية نقلهم إلى تلك المناطق.

وات

كاتب المقال سامي فتيني

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 22

يكون طقس اليوم الاحد مغيم جزئيا بأغلب المناطق فتدريجيا كثيف السحب بالمناطق الغربية مع ظهور خلايا رعدية محلية مصحوبة بأمطار ثم تشمل بعض الجهات الشرقية

منذ ساعات 8

طلبت الكنفدرالية التونسية للفلاحين والتعاونيين من رئيس مجلس نواب الشعب عقد جلسة استماع أمام لجنة الفلاحة والأمن الغذائي والصيد البحري، لعرض حلول تشريعية وتنظيمية تهدف إلى معالجة الأزمة الهيكلية لقطاع بيض الاستهلاك.

منذ ساعات 8

حذرت منظمة "أطباء بلا حدود" من التدهور السريع للوضع الصحي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إثر تزايد الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في إقليم إيتوري وتأخر عمليات التشخيص نتيجة نقص الموارد الطبية.