محمد أمين الورغي: الانتدابات وتسوية الوضعيات المهنية تعكسان تواصل التوجه الاجتماعي للدولة
وأوضح الورغي، في تصريح لبرنامج "هنا تونس" على ديوان أف أم، اليوم الخميس أن نفقات ميزانية الدولة سجلت ارتفاعا بنحو 10 بالمائة مقارنة بالسنة الفارطة، مبيّنا أن الحكومة تبرّر ذلك بالزيادة في الأجور بنسبة 5 بالمائة، وما يترتب عنها من ارتفاع في كتلة الأجور، وذلك في إطار التوجهات العامة للدولة.
وفي ما يتعلق بالمقترحات المتعلقة بالتفويت في بعض المؤسسات العمومية ، اعتبر الورغي أن عددا من هذه المؤسسات لم يعد قادرا على مواصلة نشاطه وفق النظام الحالي.
وأوضح الورغي أن الحلّ يقتضي إما بمراجعة أنظمة التصرف الكلاسيكية المعقدة، خاصة في ما يتعلق بالصفقات العمومية، مع إقرار ميزانيات خاصة لهذه المؤسسات، وهو ما قد يحمّل الدولة أعباء مالية إضافية، أو فتح المجال أمام القطاع الخاص للمشاركة فيها والمساهمة في إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وقدم الورغي مثال شركة "التونيسار"، معتبرا أن وضعيتها بلغت مرحلة صعبة، ومعبّرا عن أسفه لعدم توجيه الاستثمارات المخصصة لإعادة تهيئة ملعب المنزه، والمقدّرة بنحو 600 مليون دينار، إلى الشركة، للمساهمة في تحسين وضعيتها وإنقاذها.

