محمد رجايبية: مزارعو الزراعات الكبرى يتأثرون بنقص الأمونيتر والتغيرات المناخية
وأوضح محمد رجايبية، في تصريح لبرنامج هنا تونس على ديوان أف أم، أن كميات الحبوب المجمعة للموسم الحالي استقرت في حدود 11 مليون قنطار، بمعدل مردودية عام لم يتجاوز 15 قنطارا في الهكتار الواحد، من إجمالي مساحات مبذورة ناهزت 990 ألف هكتار.
وبيّن رجايبية، استنادا إلى معطيات الندوة الوطنية التقييمية لموسم 2025-2026 المنعقدة يوم 17 سبتمبر، أن المؤشر الإيجابي الأبرز تمثل في تضاعف كميات البذور الممتازة من 260 ألفا إلى 524 ألفا، وهو ما تنصح به هياكل الإرشاد لضمان مردودية أفضل مشيرا في المقابل إلى تسجيل نقص على مستوى المساحات المروية التي تعتبر صمام أمان للقطاع وتقدر إجمالا بنحو 80 ألف هكتار.
وأرجع المتحدث تراجع المردودية إلى إشكاليات تتعلق بتوفير الأسمدة الضرورية في آجالها، مؤكدا أن نحو 30 بالمائة من الفلاحين لم يتمكنوا من استعمال القسط الثالث من سماد الأمونيتر.
وأضاف أن الحاجيات الوطنية من هذه المادة تتراوح بين 220 و240 ألف طن، يتم توفير نصفها من الإنتاج الوطني، في حين ارتفعت كميات التصدير بالمجمع الكيميائي إلى 110 آلاف طن مقارنة بـ70 ألفا في الموسم الفارط، مع توفر 60 ألف طن حاليا في المخازن.
ولفت عضو المنظمة الفلاحية إلى تأثير العوامل المناخية على النتائج النهائية، موضحا أن التقييم الأولي للصابة كان مبكرا، قبل أن تشهد مناطق الوسط خلال شهر مارس، والشمال وأقصى الشمال خلال شهر أفريل، اضطرابات جوية وارتفاعا في درجات الحرارة أثرت بشكل مباشر على المردودية وأربكت الحزمة الفنية الموصى بها من المعهد الوطني للزراعات الكبرى.

