مختصّ في المخاطر الطبيعية: "الدولة لا تتدخل إلا عندما يتحول الخطر إلى كارثة"
وأضاف ان السواحل التونسية تعاني من الانجرافات البحرية منذ ثمانينات القرن الماضي بسبب عوامل طبيعية واستفحلت بسبب عوامل بشرية معتبرا أن كل ما نعيشه الآن من مشاكل ساحلية هو نتيجة التراخي في الثمانينات والتسعينات.
وقال المختصّ في المخاطر الطبيعية إن "الدولة التونسية لا تتدخل إلا عندما يتحول الخطر إلى كارثة" مشدّدا على أن التدخل لحماية هضبة سيدي بوسعيد من الانزلاقات الأرضية يجب أن يكون جذريا وليس ترقيعيا.
وأفاد بورقو بأن التدخل يجب أن ينطلق من المنطقة العليا إلى المنطقة السفلى وأن يأخذ بعين الاعتبار كل جزء من هذه المدينة مع استصلاح عديد المقاطع عبر تشجيرها.

