الأكثر مشاهدة

26 00:39 2025 نوفمبر

أعلنت وزارة الداخلية عن فتح مناظرة بالاختبارات لانتداب حُفاظ أمن (ذكور) لفائدة الوحدات الميدانية للأمن الوطني والشرطة الوطنية. ويشترط في المترشحين أن يكونوا بين 20 و24 سنة، وأن يكونوا أتموا السنة الرابعة ثانوي أو ما يعادلها، إضافة إلى توفر شروط الصحة، الطول، وحدّة البصر

على المباشر

Musique
Musique
تنشيط
وطنية

مدير إدارة التجنيد: مواليد 2001 و2002 و2003 و2004 معنيون بتسوية وضعياتهم في ظرف سنة

18 18:37 2025 فيفري
مدير إدارة التجنيد: مواليد 2001 و2002 و2003 و2004 معنيون بتسوية وضعياتهم في ظرف سنة
أفاد مدير إدارة التجنيد والتعبئة بوزارة الدفاع الوطني العميد حاتم السوسي، بأن الشبان المولودين خلال أشهر جانفي وفيفري ومارس من سنة 2005 ، والشباب المتخلفين عن أداء الخدمة العسكرية من مواليد 2001 و2002 و2003 و2004 معنيون بتسوية وضعياتهم إزاء الخدمة الوطنية في ظرف سنة واحدة، وذلك بالحصول على إعفاء أو تأجيل

وأضاف السوسي في تصريح إعلامي، خلال اليوم التحسيسي حول الخدمة الوطنية والإطار التشريعي المنظّم لها، الذي نظمته وزارة الدفاع الوطني اليوم الثلاثاء بقصر العلوم بالمنستير، أن الاقبال التلقائي على أداء الخدمة الوطنية، من شأنه أن يجنب الشباب الإحالة على المحاكم العسكرية وصدور أحكام بالسجن في شأنهم قد تصل إلى عام كامل، وإدراجهم بالتفتيش.

وأوضح أنه تم الى حد الآن، إحالة ما يناهز عن 90 ألف ملف من المتخلفين عن الخدمة الوطنية من مواليد 2001 و2002 على المحاكم العسكرية، داعيا إياهم إلى التقدم إلى مراكز التجنيد خلال شهر مارس القادم لتسوية وضعياتهم، وتفادي الإجراءات المعقدة التي يتطلبها الحصول على إيقاف التفتيش.

وأشار إلى وجود « عزوف كبير » عن أداء الخدمة الوطنية، رغم ما توفره المؤسسة العسكرية من تكوين يمكن أن يفيدهم في حياتهم العملية، ومن مبادئ سامية تحث على الاستعداد الدائم للدفاع عن حرمة الوطن وخدمته خلال فترات السلم أو الحرب أو الكوارث والجوائح.

(وات)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 6

أكد رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم عماد الدربالي، التمسك الثابت بسيادة تونس واستقلال قرارها الوطني، باعتباره مكسبًا لا يقبل المساومة ولا التفريط، مشددا على أن تونس اختارت طريق السيادة، ولن تحيد عنه قيد أنملة

منذ ساعات 6

أكدت وزيرة المالية، مشكاة سلامة الخالدي، أن مراجعة عدد من التشريعات المالية القديمة أصبحت ضرورة ملحّة، وفي مقدمتها مجلة الصرف التي تحتاج إلى تعديل بما يواكب المتطلبات الاقتصادية الحالية، مع الحرص على اتخاذ كل الاحتياطات اللازمة

منذ ساعات 6

قالت وزيرة المالية مشكاة سلامة الخالدي، في إجابتها على استفسارات النوّاب، خلال الجلسة العامة التي انعقدت مساء اليوم الجمعة، إن ميزانية الدولة تتضمن موارد ونفقات، ويقدر الفرق بينهما بـ 11 ألف مليون دينار سيتمّ تمويله من قبل البنك المركزي التونسي في إطار التعويل على الذات