الأكثر مشاهدة

07 15:45 2026 جانفي

من المنتظر أن ينطلق موسم التخفيضات لشتاء 2026 (الصولد)، أواخر شهر جانفي الجاري مع إمكانية أن يتواصل لكامل شهر رمضان المقبل وفق ما أفاد به رئيس الغرفة الوطنية لتجار الملابس الجاهزة محسن بن ساسي في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء

على المباشر

وطنية

مرتبة تونس في التصنيف السنوي للمدن الأكثر ملائمة للعيش في العالم

:تحديث 15 07:23 2018 أوت
مرتبة تونس في التصنيف السنوي للمدن الأكثر ملائمة للعيش في العالم
احتلت العاصمة التونسية المرتبة

احتلت العاصمة التونسية المرتبة 106 عالميا و8 عربيا في التصنيف السنوي للمدن الاكثر ملائمة للعيش في العالم 'غلوبل لايفبيليتي اندكس 2018'، الذي نشرته أمس الثلاثاء المجلة البريطانية "ذو اكونوميست" .
وقد تم الاخذ في الاعتبار اثناء هذا التصنيف، الذي يغطي 140 مدينة في العالم، العديد من المؤشرات مثل مستوى الرعاية الصحية ودرجة التطور الثقافي ونظافة البيئة والتعليم ومستوى تطور البنية التحتية.


وعلى المستوى المغاربي، جاءت مدينة الدار البيضاء (المغرب) في المرتبة 115 عالميا و14 عربيا فيما احتلت الجزائر العاصمة وطرابلس المركزين 132 و134.


وتصدرت عاصمة النمسا (فيينا) القائمة، بينما احتلت عاصمة ولاية فيكتوريا الأسترالية ملبورن المركز الثاني، واحتلت مقاطعة أوساكا اليابانية المركز الثالث.
وضمت القائمة في المراكز العشرة الأوائل مدينة كالغاري في كندا، وسيدني (أستراليا) وفانكوفر (كندا) وطوكيو (اليابان) وتورنتو (كندا) وكذلك كوبنهاغن (الدنمارك) وأديلايد (أستراليا).


بينما احتلت المدن الروسية، موسكو وسان بطرسبورغ المركزين الـ68 و70 على التوالي. ووفقا للمجلة، فإن أكثر مدينة في العالم غير ملائمة للعيش هي العاصمة السورية دمشق (المرتبة 140).

(وات)

كاتب المقال غازي الدريدي

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ ساعات 3

ضبطت لجنة الاستثمار والتعاون الدولي، اليوم الخميس، خارطة طريق عملها للمرحلة المقبلة، متضمنة سلسلة من التحركات الرقابية والتشريعية الهادفة لتحريك العجلة الاقتصادية.

منذ ساعات 4

قالت أربعة ‍مصادر مطلعة إن مسؤولين أميركيين ‍بحثوا إرسال مبالغ لسكان غرينلاند كجزء من محاولة لإقناعهم بالانفصال عن الدنمارك وربما الانضمام إلى ⁠الولايات المتحدة الأميركية

منذ ساعات 4

أكدت مخرجات جلسة عمل التأمت بصفاقس على ضرورة اعتماد خطة تشاركية عاجلة للنهوض بمطار صفاقس–طينة الدولي، والدعوة إلى اتخاذ قرارات جريئة ومهمة من شأنها إعادة الاعتبار لهذا المرفق الحيوي وتعزيز جاذبيته، وذلك عبر معالجة أبرز الإشكاليات القائمة والمتمثلة أساساً في نقص شركات الطيران الناشطة به، وغياب الناقلة الوطنية عن برمجة رحلات منتظمة انطلاقاً منه، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل المطار ودوره في ربط الجهة بمحيطها الوطني والدولي