الأكثر مشاهدة

24 14:16 2026 سبتمبر

قُتلت تونسية تبلغ من العمر 45 عاما، داخل شقتها بمدينة مونتريال الكندية، الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، بينما كانت تشارك في اجتماع افتراضي مع أحد زملائها في العمل، وفق ما أوردته وسائل إعلام كندية

على المباشر

وطنية

مرصد سلامة المرور: 781 قتيلا و2712 حادثا منذ بداية العام

06 16:53 2026 أوت
مرصد المرور
سجل المرصد الوطني لسلامة المرور، ارتفاعا في عدد قتلى حوادث الطرقات بنسبة تفوق 10 بالمائة منذ بداية السنة وإلى حدود 5 أوت الجاري، لتبلغ الحصيلة 781 قتيلا مقارنة بـ 708 قتلى خلال سنة 2025، وذلك رغم التراجع المسجل في العدد الجملي للحوادث.

وبيّنت الإحصائيات المنشورة على موقع المرصد أن عدد الحوادث انخفض بنسبة 19 فاصل 41 بالمائة ليبلغ 2712 حادثا، متراجعا من 3365 حادثا العام الماضي، وهو ما انعكس على عدد الجرحى الذي تقلص بدوره بنسبة 19 فاصل 43 بالمائة ليستقر في حدود 3554 جريحا. واستأثرت ولاية تونس بالنسبة الأعلى من هذه الحوادث بـ 11 فاصل 17 بالمائة، تلتها المهدية ونابل، في حين سجل شهر أفريل أكبر عدد من الحوادث بـ 426 حادثا، ومثّل شهر ماي الفترة الأثقل من حيث الوفيات بـ 124 قتيلا.

وتصدرت السرعة الأسباب المؤدية للحوادث القاتلة بنسبة 37 فاصل 39 بالمائة، تلاها السهو وعدم الانتباه بنسبة 15 فاصل 75 بالمائة، وعدم ملازمة اليمين بنسبة 10 فاصل 24 بالمائة. أما في الحصيلة العامة للحوادث، فقد كان السهو وعدم الانتباه السبب الأول بنسبة 28 فاصل 36 بالمائة، متبوعا بالسرعة وشق الطريق وعدم احترام الأولوية.

وتأتي هذه الحصيلة إثر إطلاق تونس، خلال شهر جويلية المنقضي، الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات للسلامة المرورية (2025-2034)، بالشراكة بين وزارتي الداخلية والصحة ومنظمة الصحة العالمية، والتي تسعى لخفض الحوادث القاتلة بنسبة 50 بالمائة بحلول 2034، عبر تنفيذ 168 مشروعا ضمن محاور تشمل تطوير البنية التحتية، مراجعة المنظومة القانونية، وتعزيز تطبيق القانون بالتوازي مع الحملات التحسيسية المتواصلة للمرصد.

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 23

أشرف اليوم الجمعة وزير التربية نور الدين النوري، على الورشة الوطنية لوضع برنامج تنفيذي لمجابهة الظواهر المستجدّة والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر في الوسط المدرسي

منذ دقيقة 42

تنطلق الحملة الوطنية "أكتوبر الوردي" للتقصي حول سرطان الثدي لسنة 2026، يوم الأربعاء 30 سبتمبر الجاري، من شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، وفق ما أعلنه الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري

منذ ساعة

أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، الأهمية المحورية التي توليها تونس لمسألة المياه ضمن مخطط التنمية للفترة المقبلة وضمن سياستها الخارجية، وحرصها على تعزيز "دبلوماسية المياه" لتكون رافدا للجهود الوطنية في مجابهة تداعيات الإجهاد المائي، من خلال تفعيل التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف وجلب الاستثمارات لتمويل المشاريع المبرمجة في إطار استراتيجية المياه في أفق 2050