الأكثر مشاهدة

20 12:22 2026 جانفي

علمت ديوان اف ام اليوم الثلاثاء أن نصيب النادي الإفريقي من عملية بيع علي يوسف إلى نادي نانت الفرسني لن يتجاوز 250 آلف اورو في مرحلة اولى اي ما يعادل 850 الف دينار

على المباشر

Data Foot
الماتش مايوفاش في الدقيقة 90 🕝🕑 ديما فما الـData Foot ⚽... تحاليل ⛳ ومتابعات.. 📻🥇 مع كريم مقني وفريق من ألمع نجوم التحليل الرياضي في تونس 🎤..كل خميس و جمعة من 15:00 الى 17:00
تنشيط كريم مقني
وطنية

مشروع الميزانية للسنة المقبلة: 16500 انتداب في الوظيفة العمومية

21 12:41 2020 أكتوبر
مشروع قانون المالية لسنة 2021
تم حصر الانتدابات الجديدة، حسب تقديرات مشروع ميزانية الدولية لسنة 2021 في حدود 16 ألفا و500 خطة لفائدة عدد من القطاعات على غرار وزارات التربية والداخلية والدفاع وخريجي مدارس التكوين إضافة إلى اختصاصات ذات أولوية ملحة.

وتتوزع الانتدابات الجديدة، حسب وثيقة مشروع ميزانية الدولة لسنة 2021، على 6260 خطة انتداب بوزارة التربية وتتعلق بترسيم نواب الابتدائي (2986 خطة) وترسيم نواب الاعدادي والثانوي (1000 خطة)، إضافة إلى انتداب 2574 من حاملي الإجازة التطبيقية (دفعة 2019)

كما تتوزع الانتدابات الجديدة على 6000 خطة انتداب بوزارة الداخلية من خريجي مدارس التكوين، و3344 خطة انتداب بوزارة الدفاع من خريجي مدارس عسكرية وخطط عسكرية مختلفة، و364 خطة انتداب بوزارة العدل (244 خطة انتداب قاضي رتبة أولى و120 خطة انتداب بالسجون والإصلاح).

وسيتم انتداب 50 متخرجا من المدرسة الوطنية للإدارة و18 متخرجا من معهد الاقتصاد الجمركي والجبائي، و15 متخرجا من دار المعلمين العليا، بالإضافة إلى 450 خطة مختلفة لم يحددها مشروع ميزانية الدولية لسنة 2021

 

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة 19

نفت محكمة المحاسبات أي صلة لـ حاتم الرصايصي بهياكلها، مؤكدة أن المعني بالأمر لا ينتمي بأي صفة كانت إلى أعوانها، ولا يربطه بها أي إطار قانوني أو وظيفي يخول له التحدث باسمها أو ادعاء تمثيلها.

منذ دقيقة 48

كشف عبد الناصر بن أحمد، مدير مشروع "دينامو''، عن رصد اعتمادات مالية تناهز 1.9 مليون أورو، مخصصة لتعزيز مسارات التكوين والتشغيل في ولايتي قبلي وسيدي بوزيد، وذلك ضمن برنامج يمتد لعامين يهدف إلى خلق فرص حقيقية للإدماج المهني للشباب في قطاعات واعدة.

منذ ساعة

أكدت قيادات ديبلوماسية واقتصادية رفيعة المستوى، في العاصمة الفرنسية باريس، ضرورة تكثيف الجهود لتقريب المسافات بين أوساط الأعمال في الفضاء الفرنكوفوني، مشددين على الدور المحوري الذي يلعبه القطاع الخاص في خلق فرص حقيقية للشراكة والاستثمار والتبادل التجاري بين الدول الأعضاء.