منظمة الأطباء الشبان تدعو إلى إحداث خلية أزمة وطنية لمجابهة التداعيات الصحية لموجة الحر
وأوضحت المنظمة، في بيان لها، أن الوزارة لم تنشر إلى حد اليوم أي حصيلة رسمية أو معطيات دقيقة حول عدد الوفيات أو الحالات الصحية الخطيرة المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، معتبرة أن هذا الغياب يخل بحق المواطنين في النفاذ إلى المعلومة ويحول دون التقييم العلمي للوضع وتوجيه الموارد بشكل سليم.
وحذرت المنظمة الطبية من التداعيات المباشرة للانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي على حياة المرضى المعتمدين على أجهزة الأكسجين والتنفس الاصطناعي والتجهيزات الطبية المنزلية، مشيرة إلى أن تزامن هذه الانقطاعات مع انقطاع الماء وغياب التكييف يضاعف مخاطر الإصابة بضربات الشمس والجفاف، خاصة لدى كبار السن وذوي الأمراض المزمنة.
وطالبت الجهة ذاتها، وفق البيان، باتخاذ حزمة من الإجراءات الفورية، أبرزها إعداد بروتوكول وطني موحد للوقاية والتكفل بالحالات الطارئة، وتوفير حلول بديلة لضمان استمرارية التزود بالكهرباء للمرضى، إلى جانب تعزيز الإمكانيات البشرية واللوجستية للمؤسسات الصحية للاستجابة للضغط المتزايد.
وشددت المنظمة على ضرورة الإيقاف الفوري للانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي واعتبار حماية صحة المواطنين أولوية وطنية قصوى، ملوّحة باللجوء إلى كافة الأشكال النضالية والاحتجاجية لفرض حق التونسيين في منظومة صحية فاعلة، في حال استمرار غياب خطط التدخل والتنسيق.

