منظمة التربية والأسرة: العنف يهدّد مؤسسات التعليم وضروري انطلاق المجلس الأعلى للتربية
وحملت في بيان الاحد 15 فيفري، كافّة مكوّنات المجموعة الوطنية مسؤوليّة ما وصلت إليه المدرسة العمومية من استباحة وقصور رسالة، معتبرة أنّ العنف الزاحف على المدرسة وداخل الأسرة التربوية قاطبة مؤشّر صارخ للعطالة التي أصابت منظومة التعليم.
ودعت الأسرة التربوية للقيام بما في وسعها لإيقاف نزيف العنف بمختلف أشكاله والتصدّي لسائر الآفات التي أضحت ظواهر مخيفة تهدّدُ المواطنين عموما وروّاد مؤسّسات التربية والتعليم على وجه الخصوص.
واستنكرت ما حصل هذه الأيّام من اعتداء صارخ وسافر على براءة الطفولة في مؤسسة جُعِلت لحمايتهم وضمان سلامة نشأتِهم، مثمنة دور الإعلام في معاضدة جهود المجموعة الوطنية في هذا المجال بالذات، كما شددت على ضرورة مضاعفة هذا الدّور من أجل مجتمع محصّن، آمن في حاضره ومتفائل بمستقبله.
وأكدت المنظمة مجدّدًا على ضرورة انطلاق المجلس الأعلى للتربية والتعليم في أشغاله والشروع في وضع الأسُس والبرامج والمناهج والمكونات الأخلاقية والمعرفية والمهارية التي أساسها المسؤولية تحقيقا للأهداف المرتقبة والغايات المنشودة.
