منظمة الدفاع عن المستهلك تحذر من الغش و البيع المشروط للأدوات المدرسية
أبرز التجاوزات المرصودة :
صعوبة التزود بالكتب المدرسية: صعوبة اقتناء الكتب المدرسية دفعة واحدة للمستوى التعليمي الواحد، مما يضطر المواطن للتنقل بين عدة مكتبات ويكلفه وقتاً ومجهوداً إضافياً.
البيع المشروط واحتكار الكراس المدعم: فرض اقتناء بضائع وأدوات أخرى بقيمة تتراوح بين 60 و80 ديناراً مقابل الحصول على أربعة كراسات مدعمة فقط (مثلما تم رصده بمنطقة دوار هيشر).
غياب إشهار الأسعار والتخفيضات الوهمية: عدم إشهار الأسعار بالمكتبات وهي مخالفة يعاقب عليها القانون، إضافة إلى الاعتماد على تخفيضات وهمية تسوق لها المكتبات.
ترويج مستلزمات مجهولة المصدر: عرض أدوات غير مطابقة للمواصفات وخارج مسالك التوزيع الرسمية بعدة مناطق مثل طبربة ودوار هيشر والمرناقية، تحتوي على مواد قد تكون مضرة بصحة المتعلم.
أشكال مظللة وانتصاب فوضوي: عرض أدوات بأشكال مغرية ومضللة للأطفال (مثل ممحاة على شكل فواكه)، إضافة للانتصاب الفوضوي والأسواق العشوائية وتغيير النشاط التجاري دون ترخيص.
مخاطر التجارة الإلكترونية: تسجيل تجاوزات في الشراء عبر الإنترنت (خاصة المحافظ والميدعات) لعدم مطابقتها للمواصفات وضياع أموال المستهلكين.
و دعت جليلة العبيدي الأولياء إلى ضرورة اقتناء المستلزمات من المكتبات المعتادة وتجنب التهافت على الشراء أو الخضوع للبيع المشروط، مع الإبلاغ الفوري عن أي تجاوزات. كما أكدت أن المنظمة تواصل بالتنسيق مع السلطات الجهوية والإدارات المعنية بالتجارة والصحة تكثيف حملات المراقبة والمعاينة للحد من هذه الإخلالات.
