منظمة الصحة العالمية تحذّر من عوامل اختطار السرطان وتؤكد أهمية الوقاية والتشخيص المبكر
كما اوصت المنظمة بالإكثار من تناول الفواكه والخضروات، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والامتناع عن تدخين منتجات التبغ أو تعاطيها.
وأكدت في السياق ذاته على أهمية التطعيم للوقاية من عدد من أنواع السرطان، من خلال المواظبة على أخذ اللقاحات الموصى بها، على غرار لقاح فيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد الفيروسي صنف "ب."
وحذرت منظمة الصحة العالمية من عوامل الاختطار، التي تشمل تعاطي التبغ، والسمنة وزيادة الوزن، والخمول البدني، والنظام الغذائي غير الصحي، وتلوث الهواء، مشددة على أن السرطان يمكن الشفاء منه تمامًا في كثير من الحالات عند تشخيصه وعلاجه في مرحلة مبكرة.
وللإشارة، شهدت تونس ارتفاعا في عدد حالات الإصابة بالسرطان، إذ بلغت الإصابات الجديدة سنة 2024 نحو 22 ألفًا و690 إصابة، مقابل 22 ألفًا و201 إصابة سنة 2023، وفق إحصائيات رسمية.
وتتوزع هذه الإصابات بين 11 ألفًا و970 إصابة لدى الذكور، و10 آلاف و720 إصابة لدى الإناث.
واحتل سرطان الثدي المرتبة الأولى لدى النساء سنة 2024 بنحو 4 آلاف و400 إصابة، في حين تصدّر سرطان الرئة قائمة السرطانات لدى الرجال بنحو 3 آلاف إصابة. وجاء سرطان القولون والمستقيم في المرتبة الثانية، مع تسجيل 2300 إصابة جديدة لدى الرجال و1940 إصابة جديدة لدى النساء.
أما في المرتبتين الثالثة والرابعة، فقد سُجّل انتشار سرطان المثانة بـ1447 حالة، وسرطان البروستاتا بـ1155 حالة لدى الرجال، في حين تم تسجيل سرطانات بطانة الرحم بـ707 حالات، والغدة الدرقية بـ670 حالة لدى النساء.
المصدر: وات
