الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 19

ينزل النادي الإفريقي غداً السبت ضيفاً على فريق التقدم الرياضي بساقية الداير في إطار مواجهات الجولة السابعة ذهاب لبطولة الرابطة الاولى 

على المباشر

البرهان
برنامج البرهان مع الشيخ سيف الدين الكوكي السبت والاحد من ال 11:00 ل 12:00 على ديوان آف آم  #صوتكم  #ديوان_اف_ام #DiwanFM 
تنشيط
وطنية

مواصلة تعليق الدروس بجميع المؤسسات التكوينية الى غاية 16 ماي المقبل

28 21:12 2021 أفريل
مواصلة تعليق الدروس بجميع المؤسسات التكوينية الى غاية 16 ماي المقبل
أعلنت وزارة الشباب والرياضة والادماج المهني، مساء اليوم الأربعاء، مواصلة تعليق الدروس بكافة مؤسسات التكوين المهني العمومية والخاصة وذلك الى غاية يوم 16 ماي المقبل.


وأضافت الوزارة في ان القرار يندرج في اطار تطبيق الاجراءات المتخذة للتوقي من جائحة كوفيد-19.


ويأتي القرار عقب اعلان الهيئة الوطنية لمكافحة كورونا، اليوم، تمديد الاجراءات الوقائية من أجل احتواء فيروس كورونا التي انطلق بها العمل منتصف افريل لتتواصل الى غاية 16 ماي القادم.


وكانت الهيئة قد اقرت مواصلة تعليق الدروس بكافة مستويات قطاع التربية(ابتدائي واعدادي وثانوي) باستثناء الاقسام المعنية بالامتحانات الوطنية من 3الى غاية يوم 16 ماي.


كما أقرت كذلك في قطاع التعليم العالي، مواصلة اعتماد التعليم عن بعد في مؤسسات التعليم العالي باستثناء المستويات المعنية بالمناظرات الوطنية التي يتم فيها اعتماد التعليم الحضوري المندمج وتطبيق التربصات الحضورية.

آخر الأخبار

منذ دقائق 9

أجرت الحكومة اليابانية، السبت، تدريبا شاملا للطوارئ النووية يحاكي وقوع حادث خطير في محطة "توماري" التابعة لشركة هوكايدو للطاقة، في مقاطعة هوكايدو شمالي البلاد.

منذ دقيقة 22

جدّد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، التزام تونس بدعم جهود تجمع دول الساحل والصحراء وهياكله ومبادراته واستئناف نسق أنشطته، وذلك خلال ترأسه اليوم السبت 7 نوفمبر، الوفد التونسي المشارك في أشغال الدورة العادية 22 للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء الذي انعقد اليوم بالعاصمة الليبية طرابلس وفق بلاغ صادر عن الوزارة

منذ دقيقة 50

بعيدًا عن الصورة النمطية التي تختزل المهاجرين العرب في أوروبا في قضايا الجريمة والعنف، يعيد مسلسل «4 بلوكس زيرو» طرح أسئلة الهجرة والاندماج والانتماء من زاوية أكثر إنسانية، مستعيدًا معاناة عائلة لبنانية فرّت من الحرب الأهلية لتجد نفسها أمام واقع ألماني لا يقل تعقيدًا عن ماضيها. فمن الفقر والتمييز العنصري إلى هشاشة تصاريح الإقامة وصعوبة العمل وأزمة الهوية وتصدّع الروابط العائلية، يقدم العمل الدرامي قراءة في مصائر أشخاص نجوا من الحرب، لكنهم لم ينجوا بالضرورة من آثارها الاجتماعية والنفسية، ولا من الإقصاء في بلد اللجوء