مواطنون لديوان أف أم...الثورة لم تسهم في تغيير الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية
عبر عدد من المواطنين الذين التقتهم ديوان أف أم اليوم الاثنين بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة على هامش فعاليات احتفالية بالذكرى الثامنة لثورة الحرية والكرامة عن مواقف مختلفة بشأن الوضع العام في البلاد خلال السنوات التي تلت ثورة الياسمين.
واعتبر أحدهم أن المسار الثوري يسير بنسق عادي مشيرا الى أن أهداف الثورة تتطلب سنوات حتى تتحقق برمتها مشيرا الى تحقق جملة من المكاسب بفضل ثورة الياسمين من بينها حرية التعبير والصحافة وإرساء عدد من المؤسسات والهيئات الدستورية والديمقراطية.
من جهته قال مواطن آخر ان أي تغيير يحتاج كثيرا من الصبر مشددا على ضرورة إيجاد حلول عاجلة وواقعية للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المتردية وتحسين القدرة الشرائية للفئات الضعيفة والهشة، فيما اعتبر مواطن ثالث أن الثورة لم تغير أي شيء في واقع التونسيين.
وأضافت احدى المواطنات أن ثورة الياسمين لم تسهم في تغيير واقع البطالة الذي يعاني منه الشباب مشيرة الى تراجع المؤشرات الاقتصادية وتدني القدرة الشرائية للمواطنين رغم تحقيق مكاسب ديمقراطية.
�
كاتب المقال La rédaction
