الأكثر مشاهدة

02 21:33 2026 جوان

أفادت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، في بلاغ لها مساء اليوم الثلاثاء، أنّ التحاليل المخبرية المنجزة على عينات من الأغذية المستهلكة في حادثة التسمّم الغذائي بمنطقة المكناسي أظهرت وجود مادة سامة تُسمّى "الأنابازين" في عيّنة العصبان، مع رصد آثار منها بكميات أقل في المرق والكسكسي، وهو ما يُفسَّر بانتقالها أثناء الطبخ

على المباشر

وطنية

م ع مرصد الإعلام حول حقوق الطفل: ''تونس أصبحت اليوم مع الأسف منطقة استهلاك للمخدرات''

:تحديث 27 23:33 2025 أفريل
م ع مرصد الإعلام حول حقوق الطفل: تونس أصبحت اليوم مع الأسف منطقة استهلاك للمخدرات
نظّمت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، اليوم الاحد، ورشة توعوية لتحسيس الأطفال والأولياء بمخاطر المخدرات، وانعكاساتها السلبية على الأفراد والأسر والمجتمع

ويأتي ذلك على هامش الدورة التاسعة والثلاثين لمعرض تونس الدولي للكتاب، الذي تتواصل فعالياته من 25 أفريل الجاري إلى 4 ماي المقبل بقصر المعارض بالكرم.

وقد شهدت الورشة مشاركة عدد من الأخصائيين النفسيين، إلى جانب أطفال مرفقين بأوليائهم، في لقاء مفتوح كُسرت خلاله حواجز الصمت، وشُجّع المشاركون على الحديث بحرية عن قضايا الصحة النفسية والعقلية والجسدية.

وتأتي هذه الورشة في إطار الخطة الوطنية الشاملة التي أطلقتها الوزارة مؤخرا للتصدي لظاهرة المخدرات، من خلال مقاربة وقائية وتوعوية تستهدف مختلف الفئات.

وفي هذا السياق، صرح المدير العام لمرصد الإعلام والتكوين والدراسات حول حقوق الطفل، سمير بن مريم، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، بأن تنظيم هذه الورشة يندرج في إطار الاستجابة لحاجة ملحة لفتح نقاش صريح مع الأطفال حول أهمية التوقي من المخاطر التي تهددهم، وفي مقدمتها المخدرات.

وقال بن مريم "لا بدّ أن نكسر حاجز الصمت، وأن نخاطب أطفالنا بلغة واضحة وصادقة عن صحتهم النفسية والجسدية، وعن التهديدات التي قد تعترض طريقهم بسبب المخدرات، بما يسهم في وقايتهم وبناء شخصياتهم على أسس متينة."

وأشار إلى أن تونس، التي كانت سابقا مجرد منطقة عبور للمخدرات، أصبحت اليوم مع الأسف منطقة استهلاك، وهو ما يفرض مضاعفة الجهود لمواجهة هذه الظاهرة المتفاقمة.

وأضاف أن جميع الدراسات تؤكد تسلل ظاهرة استهلاك المخدرات إلى محيط المؤسسات التربوية والأسر والمجتمع، مشددا على أن هذه المشكلة لم تعد مقتصرة على فئات اجتماعية معينة، بل أصبحت تمس مختلف الشرائح دون استثناء.

وأوضح بن مريم أن العوامل المؤدية إلى هذه الظاهرة متعددة، من بينها العنف الأسري، والتفكك العائلي، والضغط النفسي، والفقر، والبطالة، والتسرب المدرسي، مما يوفر بيئة خصبة لانزلاق الأطفال والمراهقين نحو الإدمان.

وحول دور المرصد، أكد بن مريم أن هذه المؤسسة لا تقتصر فقط على العمل البحثي بل تضطلع أيضا بدور محوري في محور التوعية، عبر برمجة حملات ميدانية شاملة في كافة المناطق، بالاستناد إلى معطيات علمية وميدانية دقيقة، في سبيل الحد من انتشار الظاهرة.

ويأتي تنظيم هذه الورشة في سياق مبادرة وطنية للوقاية من مخاطر المخدرات أطلقتها وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن منذ أيام، وتهدف إلى تكثيف الجهود الإعلامية والتوعوية من خلال بث ومضات تحسيسية عبر وسائل الإعلام التقليدية ومنصات التواصل الاجتماعي.

وفي الإطار ذاته، شرعت الوزارة في تنظيم قوافل وطنية توعوية تحت شعار "قول لا للمخدرات"، سعيا إلى نشر الرسائل التوعوية في مختلف جهات البلاد، لاسيما بالمناطق التي تعاني هشاشة اجتماعية وضعفا في البنية التحتية التربوية والثقافية.

(وات)

آخر الأخبار

منذ دقائق 8

يحتضن الشريط الساحلي التونسي، ما يناهز 70 بالمائة من سكان البلاد وعددا كبيرا من المناطق الصناعية، وهو ما يفرض ضغوطا بيئية متواصلة تستوجب مواصلة برامج إزالة التلوث والحد من مصادره، وفق ما أكده وزير البيئة الحبيب عبيد، اليوم الجمعة، مشددا على أن تونس تمتلك الإمكانات والخبرات الوطنية الكفيلة بتأهيل المناطق الساحلية المتضررة وحماية المنظومات البيئية البحرية

منذ دقيقة 19

أفادت وزارة الداخلية في بلاغ لها الجمعة أنه على إثر ترويج مقطع فيديو يوثق تهجم عناصر إجرامية على أفراد من أفارقة جنوب الصحراء، بادرت المصالح الأمنية بعد تحريات دقيقة من التعريف بتلك العناصر وإلقاء القبض عليها، بالرغم من عدم توصلها بشكاية في الغرض

منذ دقيقة 31

أجرى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، اليوم 5 جوان 2026، محادثة هاتفية مع وزير الدولة والشؤون الخارجية البرتغالي باولو رانجي، لتهنئته على انتخاب البرتغال مؤخراً عضواً غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2027-2028