ناشط بيئي يحذر: الصيد الجائر والتجارة غير المشروعة تهددان الثروة الحيوانية في تونس
وأوضح الدبار، في تصريح لبرنامج منك نسمع، أن حادثة رصد ذئب بري مقيد ومعروض للبيع على مواقع التواصل الاجتماعي استوجبت تدخلا عاجلا بالتنسيق مع الإدارة العامة للغابات وفرقة الصيد بالنيابة، حيث تم تحديد مكان المشتبه به وتوقيفه وتحرير محضر في الغرض.
وأضاف أن الذئب نُقل في حالة صحية حرجة إلى المدرسة الوطنية للطب البيطري بسيدي ثابت، قبل أن ينفق متأثرا بإصاباته ونزيف حاد ناجم عن أساليب الصيد العنيفة.
وأكد الدبار أن ظاهرة الصيد الجائر تطال أنواعا مختلفة من الحيوانات البرية، من بينها الذئاب والفنك والثعالب والأرانب والغزلان، معتبرا أن استمرار هذه الممارسات يمثل تهديدا حقيقيا للتوازن البيئي والثروة الحيوانية في تونس.
كما أشار إلى الصعوبات التي تواجهها الإدارة العامة للغابات، خاصة على مستوى نقص الموارد البشرية والإمكانيات اللوجستية والتمويل، فضلا عن المخاطر التي يتعرض لها أعوان الغابات أثناء أداء مهامهم.
ودعا الدبار إلى تعزيز الإطار التشريعي والمؤسساتي المتعلق بحماية الحياة البرية، مطالبا بإعادة تفعيل الدور المباشر للمجلس الأعلى للصيد، بما يساهم، وفق تقديره، في إحكام تنظيم مواسم الصيد والمحميات وتطوير آليات حماية الثروة الحيوانية.

