نبيهة كمون التليلي: إغلاق أكثر من 500 روضة أطفال بسبب الصعوبات المهنية
وأوضحت التليلي، في تصريح لديوان اف ام، أن أقسام التمهيدي أحدثتها المدارس الخاصة في البداية وليس رياض الأطفال، مشيرة إلى غياب التفقد والرقابة المستمرة من قبل وزارة التربية على هذه المدارس. وبيّنت أن رياض الأطفال اضطرت لاحقا لاعتماد أقسام التمهيدي في محاولة لاسترجاع الأطفال.
وفي سياق متصل، انتقدت رئيسة الغرفة تشغيل معلمين مختصين في التعليم الابتدائي داخل رياض الأطفال عوضا عن الاستعانة بالمربين خريجي المعهد الأعلى لإطارات الطفولة المخولين بيداغوجيا للتعامل مع هذه الفئة العمرية. واعتبرت أن الطفل أصبح أداة لتشغيل الكبار، محذرة من أن الضغوط المسلطة على الأطفال تسببت في حالات انقطاع مبكر عن الدراسة في السنتين الرابعة والخامسة من التعليم الابتدائي.
من جهة أخرى، طالبت التليلي بمراجعة المنحة المخصصة للأطفال ضمن برنامج الروضة العمومية والمقدرة بـ 50 دينارا، منتقدة تأخر صرفها لفترات تصل إلى ستة أشهر مما يثقل كاهل المؤسسات. وشددت على ضرورة الترفيع في منحة أطفال التوحد لتغطية التكاليف المرتفعة للعلاج والمرافقة، مجددة الدعوة إلى التطبيق الصارم للقانون وغلق الفضاءات العشوائية.

