نقابة الصحفيين التونسيين تدعو إلى تسوية الوضعيات المهنية لصحفيي دار لابراس
وأكدت النقابة تضامنها الكامل مع الزملاء المعتصمين ومساندتها لمطالبهم المشروعة، معتبرة أن استمرار وضعيات مهنية هشة لسنوات، وإبقاء صحفيين وعاملين في المؤسسة في حالة من عدم الاستقرار، يمثل انتهاكا لحقوقهم المهنية والاجتماعية ولا يمكن أن يكون حلا دائما لإدارة الموارد البشرية داخل مؤسسة عمومية عريقة.
وحمّلت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين رئاسة الحكومة المسؤولية السياسية والمؤسساتية عن استمرار هذه الوضعية، باعتبارها الجهة المشرفة على السياسات العامة للمنشآت والمؤسسات العمومية، كما تحمّل إدارة «دار لابراس» مسؤولية معالجة هذا الملف ووضع حد للتعامل مع الصحفيين والعاملين بمنطق العقود الهشة والمفتوحة زمنيا، دون تسوية واضحة لوضعياتهم.
ودعت النقابة إلى فتح حوار عاجل ومسؤول بين جميع الأطراف المعنية، قصد إيجاد حل نهائي وعادل لملف الزملاء وتسوية وضعياتهم المهنية والاجتماعية، بما يضمن حقوقهم ويضع حدا لسنوات من الانتظار وعدم الاستقرار.
كما أكدت النقابة أن إصلاح المؤسسات الإعلامية العمومية لا يمكن أن يتم على حساب الصحفيين والعاملين فيها، ولا عبر تحميلهم كلفة الأزمات الإدارية والمالية، بل من خلال إصلاح حقيقي يضمن ديمومة هذه المؤسسات واستقلاليتها ويحمي حقوق العاملين بها.
ودعت كافة الهياكل النقابية والمهنية داخل «دار لابراس» إلى توحيد الجهود من أجل الدفاع عن حقوق الزملاء، كما تؤكد استعدادها لاتخاذ كل الأشكال النضالية والقانونية المشروعة دفاعا عنهم وعن حقهم في العمل المستقر والكريم.

