نقابة الصحفيين تدين اغتيال 3 صحفيين في لبنان
واعتبرت النقابة أنّ ما حصل ليس حادثا عرضيا بل يندرج ضمن سياسة صهيونية ممنهجة تستهدف الصحفيين ووسائل الإعلام في كلّ من لبنان وفلسطين المحتلة، في إطار سعي متواصل لإسكات الأصوات الحرة ومنع نقل حقيقة ما يجري على الأرض، حسب بيان صادر عنها.
وشدّدت على أنّ هذه الجريمة تمثّل جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما أحكام اتفاقيات جنيف التي تكفل الحماية للصحفيين باعتبارهم مدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
كما تؤكد النقابة أن هذا الاستهداف المتكرر يعكس عقلية الكيان الصهيوني في الدفاع عن سردية تقوم على قمع العمل الصحفي ومنع وسائل الإعلام من نقل سرديات المقاومة، في محاولة لفرض رواية أحادية وحجب الوقائع التي توثّق الانتهاكات والجرائم المرتكبة.
ودعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لوقف استهداف الصحفيين، وفتح تحقيقات دولية مستقلة وشفافة لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، ووضع حدّ لسياسة الإفلات من العقاب التي باتت تشكّل تهديدا مباشرا لحرية الصحافة وللقيم الإنسانية الكونية.
يذكر أن هجوما للاحتلال استهدف سيارة إعلاميين في جنوب لبنان مما أسفر عن استشهاد صحفيين لبنانيين اثنين على الأقل، حسب ما نقله تلفزيون المنار.

