نقيب الصحفيين يحذر من تنامي الاشاعات بسبب الاعتداءات على الصحفيين
ولاحظ دبار أن اقصاء الصحفيين يؤثر على المعلومة و قيمتها لافتا الى أن الفضاء الرقمي و صفحات الفايسبوك يتكفلان بنشر الاشاعات اذا تراجعت المعلومة الصحفية.
وبين نقيب الصحفيين أن الاعتداءات على الصحفيين خلال شهر جويلية 2026 تنوعت من المضايقة الى الحرمان من العمل و التتبعات العدلية والحملات الرقمية بمجرد التعبير عن رأي مخالف.
كما لاحظ وجود مؤشر مقلق يتمثل في تواتر الاعتداءات الأمنية و المطالبة بالترخيص المسبق خاصة لمراسلي وكالات الانباء ووسائل الاعلام الدولية ، وفق تصريحه.
وشدد على أهمية وجود سياسة عمومية في قطاع الاعلام لافتا الى أن دور الصحفي هو اخبار المواطن التونسي بمعلومة كاملة تحترم الشروط المهنية.
جدير بالذكر أن وحدة رصد الاعتداءات على الصحفيين بمركز السلامة المهنية التابع للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، كشفت في تقريرها الصادر أمس، عن تسجيل 22 اعتداءً خلال شهر جويلية 2026، وذلك من أصل 25 إشعارا بحالة تلقتها الوحدة عبر الاتصالات الهاتفية ومتابعة منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام والتواصل المباشر مع الصحفيين و الصحفيات.
