نواب : جودة التعليم العالي في عديد الدول التي تعيّن رؤساء الجامعات شهدت تطوّرا
ونص المقترح على أنه يدير كل جامعة رئيس جامعة يتم اقتراحه من قبل الوزير المكلف بالتعليم العالي بعد فتح باب الترشح من بين أساتذة التعليم العالي المشهود لهم بالكفاءة.
واعتبر النواب الذين تقدموا بمقترح القانون المذكور في وثيقة شرح الأسباب أنه رغم ما حملته تجربة الانتخاب من نوايا إيجابية لتوسيع المشاركة وترسيخ استقلالية الجامعات فان الممارسة كشفت عن جملة من الصعوبات والنقائص من أبرزها ضعف التنسيق بين الجامعات والسلطة الاشرافية وغياب الانسجام في تطبيق السياسات الوطنية وتراجع عنصر المحاسبة الإدارية وغلبة الطابع الانتخابي على حساب البرامج العلمية والإدارية للمترشحين.
وأوضحوا في وثيقة شرح الأسباب أن جودة التعليم وإدارة مؤسسات التعليم العالي في العديد من الدول التي انتهجت مبدأ التعيين حسب الكفاءة شهدت تطورا ملحوظا و استقرارا إيجابيا بجامعاتها ذاكرين على سبيل المثال ( فرنسا – المغرب – مصر – اسبانيا ) .
وشددت الوثيقة على أن هذا المقترح يهدف الى إرساء نظام متوازن يضمن اختيار رؤساء الجامعات على أساس الكفاءة و الجدارة و يعزز المساءلة و الشفافية في التعيين مع الحفاظ على استقلالية القرار الأكاديمي.
وأضافوا أنه يندرج ضمن رؤية إصلاحية شاملة لتطوير الحوكمة في مؤسسات التعليم العالي ودعم جودة التسيير الجامعي في تونس.
يشار الى أن المرسوم عدد 31 لسنة 2011 نص في فصله الخامس عشر على أنه ' يدير كل جامعة رئيس جامعة ينتخب من بين أساتذة التعليم العالي أو الرتب المعادلة وعند تعذر انتخابه يتم تعيينه.

