الأكثر مشاهدة

04 19:11 2026 سبتمبر

تم مساء اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2026 إيقاف الصحفي ورئيس تحرير موقع «الكتيبة» محمد اليوسفي أمام مقر إذاعة «إكسبراس أف أم» من قبل فرقة أمنية، وفق ما أكده منشط الإذاعة وليد بن رحومة في تصريح لـ«ديوان أف أم»

على المباشر

وطنية

هشام السنوسي: الدولة لا تريد تطبيق القانون ضد المؤسسات الاعلامية غير القانونية

18 14:33 2021 مارس
هشام السنوسي
قال عضو الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري "الهايكا" هشام السنوسي خلال حضوره اليوم الخميس في برنامج "هنا تونس" على موجات ديوان أف أم، إن الدولة لا تريد تطبيق القانون ضد المؤسسات الاعلامية غير القانونية.

وأضاف السنوسي " الدولة اليوم أضحت تحت إمرة  أصحاب القنوات التلفزية والاذاعات غير القانونية."

وتابع قائلا " أصحاب هذه المؤسسات غير القانونية أضحوا اليوم يتحكمون في كواليس الدولة ويدخلون في كواليس وزارة الداخلية حتى أنهم أصبح لهم دور فيما يتعلق بالتعيينات في المناصب العليا."

وبين عضو الهايكا  بأن الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري قامت بدورها الكامل فيما يتعلق بملف المؤسسات الاعلامية الغير القانونية.

وأشار هشام السنوسي الى أن الحكومة أصبحت تتحاشى التواصل مع الهايكا خوفا من خسارة حزامها السياسي.

وبين ضيف "هنا تونس" بأن النائب عن حزب قلب تونس غازي القروي أضحى بمثابة المستشار الاعلامي لرئيس الحكومة هشام المشيشي."

واعتبر  محدثنا  أن  الهايكا تدفع ضريبة استقلاليتها اليوم ، مشيرا الى أن أعضاء الهيئة تعرضوا الى شت أنواع التشويه الذي وصل حد التكفير المباشر من قبل بعض أنصار مالك اذاعة القرآن الكريم سعيد الجزيري في ظل صمت رهيب من مؤسسات الدولة على حد تعبيره.

آخر الأخبار

منذ دقائق 7

ترأس  وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، اليوم الاثنين 7 سبتمبر، أعمال الدورة 166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري

منذ دقيقة 45

شدّد رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء الخارجية العرب، وزير الخارجية محمد علي النفطي، على أن القضية الفلسطينية تظل في صدارة أولويات العمل العربي المشترك، باعتبارها قضية حق وعدالة وكرامة إنسانية

منذ ساعة

لم يكن أسامة بن عائشة، مربي الدواجن بمنطقة سيدي علوان من ولاية المهدية، يتوقع أن تتحول ساعات انقطاع الكهرباء خلال صيف 2026 إلى خسارة مباشرة لنحو 3500 طير من الدجاج في مداجنه، بما يعادل نحو 20 ألف دينار، حسب تقديره