هيئة الصيادلة: تونس في مأمن من تفشي الأدوية المقلدة
وحذرت النيفر، في تصريح لبرنامج في 60 دقيقة على ''ديوان أف أم"، من مخاطر اقتناء الأدوية عبر مسالك التوزيع الموازية، خاصة صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية التي تروّج لمنتجات وأدوية يتم إدخالها إلى البلاد بطرق غير قانونية.
وأوضحت أن الوكالة الوطنية للدواء أطلقت آلية تفاعلية للتبليغ والرقابة الدورية بعد التسويق، في إطار إجراء وقائي واستباقي يهدف إلى رصد الأدوية المشبوهة أو غير المطابقة للمواصفات، مؤكدة أن حماية الصحة العامة مسؤولية مشتركة بين المواطن والطبيب والصيدلي.
ويمكن للمواطنين التبليغ عن أي دواء يشتبه في مصدره أو تراجعت جودته عبر تعبئة استمارة إلكترونية خصصتها الوكالة، أو إرسال مكتوب رسمي، أو التوجه مباشرة إلى مقر الوكالة.
كما يمكن للمواطن التوجه إلى صيدلي الحي، الذي يتولى الإجراءات الرسمية اللازمة للتبليغ نيابة عنه.
وفي حال ثبوت وجود تجاوزات أو عدم مطابقة، تتدخل الوكالة الوطنية للدواء لاتخاذ الإجراءات اللازمة، من بينها سحب الشحنات أو التشغيلات المعنية من السوق، وإيقاف ترخيص الدواء عند الاقتضاء، إلى جانب تتبع سلسلة التوريد والتصنيع والموزعين.
ودعت الدكتورة ثريا النيفر المواطنين إلى عدم اقتناء الأدوية إلا عبر المسالك الرسمية الخاضعة لرقابة الدولة، والمتمثلة أساسا في الصيدليات الخاصة والمستشفيات والمستوصفات، تفاديا للمخاطر المرتبطة بالأدوية مجهولة المصدر أو المقلدة.
