وزارة التربية تضع برنامجا لمجابهة الظواهر والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر في الوسط المدرسي
وأوضح الوزير أن البرنامج يرتكز على عدد من الإجراءات، من بينها العمل على منع خروج التلاميذ من المؤسسات التربوية خلال أوقات الدراسة، إلى جانب تخصيص عشر دقائق ضمن مواد التنشئة الاجتماعية والمواد الإنسانية للتحسيس والتوعية، خاصة في ما يتعلق بالسلامة السيبرانية.
كما يشمل البرنامج تعبئة مختلف الطاقات البشرية المتوفرة لدى الوزارات المعنية من أجل ضمان سلامة التلميذ البدنية والنفسية، إلى جانب إحداث منصة للإنصات عن بعد بالتنسيق مع وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية.
ويتضمن البرنامج كذلك تكثيف الأنشطة التنشيطية والثقافية والرياضية داخل المؤسسات التربوية، بالتنسيق مع دور الشباب ومنشطي وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، بما يساهم في توفير أنشطة موازية للتلاميذ وتعزيز الإحاطة بهم.
وأشار وزير التربية إلى أن هذا التوجه يقوم على شراكة بين عدد من الوزارات، من بينها الداخلية والصحة والشؤون الثقافية والشباب والرياضة والأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن والشؤون الاجتماعية والبيئة والتعليم العالي والبحث العلمي وتكنولوجيات الاتصال والتشغيل والتكوين المهني والشؤون الدينية.
وتهدف الخطة إلى ضبط برنامج عملي موحد بآجال تنفيذ وآليات للمتابعة والتقييم، على أن ينطلق تنفيذها بداية من غرة أكتوبر 2026.

