وزارة التعليم العالي تؤكد أهمية التوجيه الجامعي في دعم اختيارات التلاميذ بعد البكالوريا
وأوضحت، خلال مداخلة لها خلال يوم إعلامي لمستشاري وزارة التربية انتظم اليوم بمدينة العلوم بتونس، أن اختيار الاختصاص بعد البكالوريا ليس قرارا عاطفيا أو عشوائيا، بل هو مسار يحتاج إلى مرافقة حقيقية وتوفير المعلومة الكاملة حول عروض التكوين، وشروط الالتحاق، والآفاق المستقبلية لكل اختصاص، حتى يتمكن المترشح من بناء اختياره على أسس واضحة.
وشددت على أن غياب المعلومة، خاصة في بعض المناطق أو لدى بعض التلاميذ، قد يؤدي إلى اختيارات غير سليمة أو غير ملائمة لقدراتهم وميولاتهم، وهو ما قد ينعكس لاحقا على مسارهم الجامعي ويؤدي إلى صعوبات أو حتى تعثر.
وأضافت أن التوجيه الناجح يقوم على التوازن بين رغبة التلميذ وقدراته ونتائجه الفعلية، مؤكدة أن النجاح لا يتحقق فقط بالرغبة في اختصاص معين، بل بمدى انسجام هذا الاختيار مع الإمكانيات الحقيقية ومع شروط التكوين.
كما أكدت أهمية دور الأولياء والمستشارين في التوجيه، مع ضرورة أن يكون دورهم داعما ومساعدا لا ضاغطا، لأن الاختيارات غير المبنية على معطيات صحيحة قد تؤدي إلى فشل أو انقطاع، وهو ما يكلّف الفرد والمجتمع كلفة اجتماعية واقتصادية كبيرة.
وختمت بالتشديد على ضرورة تحسين إيصال المعلومة وتبسيطها لكل التلاميذ، حتى يكون اختيار المسار الجامعي واعيا ومدروسا، ويضمن اندماجا ناجحا في الدراسة والحياة المهنية لاحقا.
وات

