الأكثر مشاهدة

منذ ساعة 18

أعلنت وزارة التربية عن إدخال تعديلات على الزمن المدرسي بمناسبة شهر رمضان المعظم لسنة 2026، الذي يرتقب أن يوافق يومي 18 أو 19 فيفري، وذلك عبر تقليص مدّة الحصة الدراسية إلى 45 دقيقة وفق ما ورد في منشور وجّهته الوزارة إلى المندوبين الجهويّين للتربية ومديري المؤسّسات التربوية

على المباشر

Diwan Trends
Diwan Trends
تنشيط
وطنية

وزارة الداخلية تطلب فتح تحقيق في تصريح محامي شفيق الجراية

25 16:21 2019 أوت
وزارة الداخلية تطلب فتح تحقيق في تصريح محامي شفيق الجراية
طلبت وزارة الداخلية اليوم الأحد من النيابة العمومية فتح بحث في فحوى تصريحات محامي رجل الاعمال شفيق الجراية

  الذي قال ان فرقة أمنية مختصة تحولت إلى السجن الذي يوجد به وطلبت منه إن كانت لديه اية معلومات او ملفات او تسجيلات ضد "نبيل القروي" و"حافظ قائد السبسي" تدينهما أن يقدمها لها مقابل تسوية وضعيته  ، نافية ذلك قطعيا.

 وأضافت الوزارة   أن ''كل ما تم القيام به في إطار قضية "نبيل القروي" يُعد فقط تنفيذا لبطاقة صادرة عن الهياكل القضائية المختصة وتحت إمرتها''.

وأكدت ''أن ما جاء على لسان فيصل الجدلاوي محامي شفيق الجراية على قناة نسمة يمثل محاولة للمساس بنزاهة وحيادية المؤسسة الأمنية''.

كما إعتبرت أن مثل هذه التصريحات تدخل في اطار ''محاولات بعض الأطراف الزج بالمؤسسة الأمنية في التجاذبات السياسية مؤكدة رفضها القطعي الإصطفاف مع أي طرف دون غيره وأنها تتعهد بمهامها الأمنية الصرفة في الحفاظ على أمن تونس ومواطنيها في إطار القانون والالتزام الصارم بالإجراءات والتراتيب الجاري بها العمل''.

آخر الأخبار

منذ دقيقة 14

أعدت الإدارة الجهوية للشؤون الدينية بقبلي برنامجا متنوعا لشهر رمضان المعظم عبر برمجة دروس دينية يومية بمختلف المساجد ومسابقات قرآنية لمختلف الشرائح العمرية، حسب ما أكدته المديرة الجهوبة للشؤون الدينيةبقبلي عائدة لاغة لمراسل ديوان أف أم بالجهة

منذ دقيقة 25

أنهيت مهامّ نامية العيادي بصفة رئيسة الهيئة التونسية للاستثمار ابتداء من 30 جانفي 2026 بمقتضى أمر عدد 29 لسنة 2026 مؤرخ في 13 فيفري 2026 ، وفق ما ورد بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية عدد 19 الصادر أمس الجمعة

منذ دقائق 7

دعت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن في بلاغ، السبت 14 فيفري، في إطار القضية المتعلّقة بشبهة الاعتداء الجنسي على طفل بروضة أطفال خاصّة، إلى أهميّة الانتباه لخطورة ما يتمّ تداوله عبر بعض المنابر ومنصات التواصل الاجتماعي من معطيات شخصيّة وبيانات يمكن أن تساعد على التعريف بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بالطفل