الأكثر مشاهدة

25 19:25 2026 أكتوبر

قال عميد المهندسين محسن الغرسي اليوم الأحد في تصريح لمراسل ديوان أف أم ببنزرت بمناسبة أربعينية وزير التجهيز الراحل محمد صالح العرفاوي التي احتضنتها دار المهندس بالمكان ، ان هجرة المهندسين تأتي احيانا لاكتساب الخبرة مشددا على أن العمادة تحرص على الابقاء عليهم في تونس لكن في المقابل لا تستطيع اجبارهم خصوصا حين لا تتوفر الظروف الطيبة للعمل

على المباشر

ساعة سعيدة
الجو٫ الربح 🎊 ٫ وأحلى لمّة تلقاوها ديمة مع #جعفور في #ساعة_سعيدة كل يوم على #ديوان_اف_ام من الاثنين للجمعة من التسعة ونصف حتى لنصف النهار .. ابتداء من يوم الاثنين 11 سبتمبر 2023 ..
تنشيط
وطنية

وزارة الصحة تعتزم استكمال ارساء شبكة وطنية تضم 5 مراكز لعلاج الإدمان

20 16:24 2026 جوان
وزارة الصحة تعتزم استكمال ارساء شبكة وطنية تضم 5 مراكز لعلاج الإدمان
تعتزم وزارة الصحة استكمال إرساء شبكة وطنية مكونة من خمسة مراكز لعلاج الإدمان موزعة على مختلف الأقاليم، والانطلاق في إنجاز دراسة وطنية حول الإدمان في تونس خلال سنتي 2026 و2027، وفق ما أعلنه المكلف بملف الإدمان بالوزارة نبيل بن صالح، اليوم السبت

وأوضح بن صالح، خلال يوم علمي حول "علم الإدمان: الفهم والوقاية والتكفل" نظمته الجمعية التونسية للطب العام وطب الأسرة بالتعاون مع الجمعية التونسية للأطباء النفسانيين الممارسين بالقطاع الخاص، أن هذه الشبكة تضم مركز "الأمل" بجبل الوسط من ولاية زغوان الذي يواصل نشاطه، ومركز صفاقس الذي سيقع إعادة تأهيله واستئناف نشاطه، إلى جانب ثلاثة مراكز جديدة ستحدث بكل من دقة من ولاية باجة والمنستير وإحدى ولايات الجنوب التونسي، التي رجّح أن تكون ولاية توزر.

وأكد أن مختلف المؤشرات المتوفرة تفيد بتزايد استهلاك المواد المخدرة والمواد المؤثرة على العقل في تونس، خاصة مع ظهور مواد جديدة يتم حجزها بصفة متواصلة من قبل المصالح المختصة، مشددا على أن خطورة هذه الآفة وتفاقمها لم يعودا محل شك.

وأضاف إن تونس تضم حاليا 18 عيادة لطب الإدمان موزعة بين المستشفيات العمومية ومراكز الصحة الأساسية بعديد الجهات، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على تعميم هذه العيادات لتشمل جميع الولايات بمعدل عيادة أو عيادتين بكل ولاية قبل موفى السنة الجارية.

وفي إطار العمل على توفير معطيات دقيقة حول حجم الظاهرة، أفاد بأن وزارة الصحة ستنجز خلال سنتي 2026 و2027 دراسة وطنية حول الإدمان تشمل الفئة العمرية بين 15 و65 سنة، بهدف فهم الواقع بشكل أفضل وتوجيه السياسات والبرامج الوقائية والعلاجية على أسس علمية.

وأشار إلى أن آخر الدراسات الوطنية المنجزة خلال سنوات 2013 و2017 و2021 على فئة التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 سنة أظهرت منحى تصاعديا مقلقا لاستهلاك المواد المؤثرة عقليا، حيث تضاعف استهلاك القنب الهندي والأقراص المخدرة أربع مرات بين سنتي 2013 و2021، فيما سجلت الأقراص المخدرة نسب استعمال أعلى لدى الإناث.

ومن جهتها، اعتبرت الطبيبة الأخصائية في الأمراض النفسية والعصبية ربيحة الشيهاني أن غياب استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة الإدمان يمثل أحد أبرز النقائص المسجلة في تونس، رغم أن تداعيات هذه الظاهرة لا تقتصر على الصحة فقط، بل تمتد إلى الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والتربوية، وتكبد الدولة أعباء مالية متزايدة.

وأشارت إلى أن المركز الوحيد النشط حاليا لعلاج الإدمان هو مركز جبل الوسط، وهو لا يوفر خدمات الإقامة، في حين أن العديد من الحالات تستوجب الإيواء والمرافقة المتخصصة لضمان نجاعة العلاج والحد من الانتكاس.

كما لفتت إلى أن مشروع القانون المتعلق بإعداد كراس شروط لإحداث مراكز علاج الإدمان ما زال معطلا حتى الآن رغم الوعود بالتسريع في المصادقة عليه.

وأكدت أن العديد من الدول وضعت استراتيجيات وطنية متكاملة لمجابهة الإدمان تجمع بين الوقاية والعلاج وإعادة الإدماج، معتبرة أن تونس مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بتطوير مقاربة شاملة لمواكبة تنامي هذه الظاهرة.

كما ثمنت الدور الذي تقوم به جمعيات المجتمع المدني في مجالي التوعية والتحسيس، إضافة إلى مساهمتها في تكوين أطباء الخط الأول وأطباء العائلة الذين يعدون الأكثر قدرة على اكتشاف حالات الإدمان في مراحلها المبكرة وتوجيه أصحابها نحو العلاج.

وفي السياق ذاته، أفاد رئيس الجمعية التونسية للأطباء النفسانيين الممارسين بالقطاع الخاص، سهيل بنور، بأن الجمعية تعتزم تنظيم أيام تحسيسية يوم 3 أكتوبر المقبل بعدد من المناطق الداخلية، تستهدف أطباء العائلة والإطار التربوي من معلمين وأساتذة، بهدف تعزيز قدراتهم على التعرف المبكر على السلوكيات الإدمانية والمساهمة في الوقاية منها والتصدي لها.

من جانبها، أوضحت المختصة في علاج الإدمان الدكتورة رؤى الطرابلسي أن الإدمان لا يقتصر على تعاطي المخدرات أو الكحول والتدخين، بل يشمل أيضا الاستخدام المفرط للشاشات والألعاب الإلكترونية وبعض السلوكيات التي تتحول إلى ممارسات قهرية، على غرار الإفراط في ممارسة الرياضة والجنس او مشاهدة المسلسلات والأفلام.

وأضافت أن الإدمان يعد مرضا يحتاج إلى التشخيص والمتابعة والعلاج النفسي الملائم، مؤكدة أن التدخل المبكر يرفع من فرص التعافي.

وبينت أنه يمكن لكل أطباء الخط الاول وأطباء الأسرة التفطن إلى بوادر الإدمان من خلال جملة من المؤشرات، من بينها العزلة الاجتماعية، وتراجع النتائج الدراسية أو المهنية، وفقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة، واضطرابات النوم، والعصبية عند منع الشخص من ممارسة السلوك الإدماني، فضلا عن قضاء وقت مفرط على حساب الواجبات والعلاقات الأسرية والاجتماعية.

وشددت على أهمية الحوار داخل الأسرة والمتابعة المستمرة وطلب المساعدة المختصة عند ملاحظة هذه العلامات، باعتبار أن الوقاية والتدخل المبكر يظلان من أنجع الوسائل للحد من تفاقم اضطرابات الإدمان وآثارها على الفرد والمجتمع.

(وات)

كاتب المقال La rédaction

كلمات مفتاح

آخر الأخبار

منذ دقيقة

قال مسؤول مطلع على المفاوضات لوكالة رويترز اليوم الأربعاء 28 أكتوبر، إن الوسطاء القطريين قدموا لإيران ​يوم الأحد الفارط مسودة اتفاق جديد لإنهاء الحرب الصهيو_أمريكية على البلاد، وإن طهران تدرسها ومن المتوقع أن ترسل ردا في غضون أيام قليلة

منذ دقيقة 33

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إنه يجري العمل حاليا على ترتيب لقاء "قريبا جدا" بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي وفق ما أورده موقع قناة الجزيرة

منذ دقيقة 48

تُواصل وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ تنظيم تظاهرة "المبادرة الوطنية لتوحيد مسار ريادة الأعمال النّسائيّة من الفكرة إلى ما بعد الإنجاز" لتشمل تدريجيا مختلف معتمديّات الجمهوريّة