وزيرا الأسرة والشؤون الاجتماعية يفتتحان ندوة وطنية حول الشيخوخة النشيطة والبرامج العملية
وأوضحت الوزيرة، في كلمة لها خلال افتتاح أشغال الندوة الوطنية حول الشيخوخة النشيطة اليوم الخميس بمقر المركز الدولي للنهوض بالأشخاص ذوي الإعاقة، أنّ الاستراتيجية الوطنية متعدّدة القطاعات لكبار السن في أفق 2030 تمثّل الإطار المرجعي للسياسة الوطنية التشاركيّة في مجال الشيخوخة، مبيّنة أنّ الخطة التنفيذية لهذه الاستراتيجية تتضمن عديد الإجراءات والبرامج والتدابير العمليّة، مع تحديد أدوار المتدخلين وآليات التنسيق وإرساء منظومة لحوكمتها وقياس مدى التقدم في تنفيذها وفق تطور الحاجيات والتحولات الديمغرافية والاجتماعية.
وأبرزت الوزيرة الحرص، في ضوء ما تعيش تونس على غرار العديد من المجتمعات والدول من تدرّج نحو تشيّخ التركيبة السكّانيّة، على مزيد تعزيز الجهود في مجال الشيخوخة النشيطة من خلال إحكام الترابط بين الاستراتيجية الوطنية لكبار السن والسياسات ذات الصلة بالصحة والحماية الاجتماعية والسكن والنقل والتهيئة العمرانية والثقافة والتحول الرقمي وغيرها من المجالات بما يساهم في بناء بيئة دامجة وصديقة لكبار السن.
كما بينت جهود الوزارة المتجهة لتكريس مقاربة تثمّن أدوار كبار السن باعتبارهم فاعلين يمتلكون الخبرات والمهارات والقدرة على الإسهام في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وتعزيز مشاركتهم ودعم كلّ المبادرات التي تساهم في مدّ جسور التواصل والتضامن بين الأجيال.
ومن جهته، شدد وزير الشؤون الاجتماعية عصام الأحمر على ضرورة الانتقال من مقاربة الحماية والرعاية إلى منظومات اجتماعية تقوم على الحقوق والتمكين وتثمين الخبرات. وأفاد بأن برامج رعاية الفئات الهشة تستند إلى الفصل 53 من الدستور الضامن لمساعدة المسنين فاقدي السند، مبرزا أهمية اعتماد تخطيط استباقي يواكب التحولات الديمغرافية ويستجيب لاحتياجات ذوي الإعاقة ومحدودي الدخل.
كاتب المقال La rédaction

