وزيرة الأسرة تدعو إلى تكثيف الجهود لمتابعة تنفيذ المشاريع وتسريع نسق إنجازها
وأكدت الوزيرة أن هذه الندوة تندرج ضمن محور استراتيجي يهدف إلى مزيد حوكمة التدخلات القطاعية على المستوى الجهوي وتعزيز أثرها الاجتماعي، وفق رؤية موحدة وبرمجة دقيقة، مع دعم العمل الشبكي والتشاركي. كما دعت إلى تكثيف الجهود لمتابعة تنفيذ المشاريع وتسريع نسق إنجازها بالتنسيق مع الولاة، بما يعزز الدور الاجتماعي للدولة ويضمن تقريب الخدمات من المواطنين بجودة ونجاعة.
وشددت على ضرورة الإعداد المحكم للبرنامج الوطني للأنشطة الصيفية، مع الحرص على شموليته لأكبر عدد ممكن من الأطفال، خاصة في الجهات الداخلية والمناطق ذات الأولوية، تكريسًا لحق الطفل في الترفيه. كما أكدت أهمية الاستعداد الجيد للسنة التربوية 2026-2027 بمؤسسات الطفولة، وتوفير كافة الظروف اللازمة لضمان نجاحها لفائدة الأطفال المكفولين.
وفي سياق متصل، أبرزت الوزيرة الدور المحوري للمندوبيات الجهوية في دعم البرنامج الوطني لريادة الأعمال النسائية والاستثمار "رائدات"، مع العمل على تحسين جودة تدخلات برامج الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، بما يضمن استدامة المشاريع لفائدة النساء والفتيات والأسر بمختلف الجهات.
وتضمن برنامج الندوة متابعة تقدم تنفيذ ميزانية مهمة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن لسنة 2026، واستعراض توجهات الوزارة في إعداد ميزانية 2027، إلى جانب عرض نتائج التقرير السنوي للأنشطة الميدانية لسنة 2025 وتقييم الأداء، وتقديم آلية العمل المبنية على قياس الأثر.
كما قدم مسؤولو برامج القيادة والمساندة والطفولة وكبار السن والمرأة والأسرة أبرز الأنشطة والمحطات المبرمجة للفترة المتبقية من سنة 2026، إضافة إلى مؤشرات الأداء المستهدفة والنتائج المنتظرة.

