وزيرة المرأة: ارتفاع بـ47 بالمائة في نسبة النفاذ الى مؤسسات الطفولة المبكرة
وأوضحت الوزيرة، بأن ذلك تم بفضل جملة من الآليات والبرامج على غرار دعم برنامج النهوض بالطفولة المبكرة الذي تجاوز عدد الأطفال المنتفعين به 25 ألف طفل خلال سنة 2025 وإحداث 51 روضة عمومية ضمن برنامج الروضة العمومية الدامجة وتوظيف 15 روضة بلدية وتعميم السنة التحضيرية بنسبة 95%.
كما أضافت الوزيرة، على هامش، أشغال ورشة عمل لتقديم الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة (2017-2025) والخطوط العريضة للاستراتيجية الجديدة (2026-2035) أنّه تمّ ضمن الاستراتيجية ذاتها وضع جملة من المراجع على ذمة المهنيين من بينها المنهج التربوي لتنمية الطفولة المبكرة والمراجع المتعلّقة بالتصرف في مؤسسات التربية قبل المدرسية والبنية التحتية والتجهيزات والصحة والسلامة، إلى جانب دعم قدرات إطارات سلك التفقد والإرشاد البيداغوجي في عدة مجالات على غرار الدمج التربوي والوقاية من كافة أشكال العنف في سنّ مبكّرة، مشيرة إلى إحداث اختصاص مربي طفولة أولى ومبكرة بهياكل التكوين المهني العموميّة والخاصة وتنفيذ البرنامج الخصوصيّ لدعم قدرات الإطارات غير المختصّة برياض الأطفال الخاصة.
وأكّدت الوزيرة اعتماد الاستراتيجية الوطنية 2017-2025 على المقاربة الدامجة من خلال وضع البرنامج الخصوصي المتعلق بدمج الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد بمؤسسات الطفولة المبكرة الذي استهدف أكثر من 740 طفل منتفع خلال سنة 2025، وإحداث 56 وحدة إشعاع بـ 10 ولايات في إطار برنامج الوالدية الإيجابية، إلى جانب تحقيق نجاحات ملحوظة في الرعاية الصحيّة من خلال ارتفاع نسبة التغطية بالتلاقيح في سنّ مبكرة والمتابعة الصحية للنساء الحوامل وفي فترة ما بعد الولادة وتسجيل مؤشرات إيجابية في نسب الرضاعة الطبيعية والتخفيض في مؤشرات سوء التغذية في صفوف الأطفال.
وبينت الجابري أنّ المرحلة القادمة تستوجب مضاعفة العمل المشترك لوضع التصورات في إطار إعداد الاستراتيجية الجديدة لتنمية الطفولة المبكرة (2026-2035) وفق رؤية مستقبليّة تستجيب للتحولات المجتمعيّة وتعزّز المقاربة الوطنيّة المندمجة متعدّدة القطاعات وتضع مصلحة الطفل الفضلى والأسرة في صدارة أولويات السياسات العمومية.

