وزير التربية يدعو إلى التعامل مع نتائج الامتحانات كمؤشر لرصد مواطن الخلل
وأكّد نور الدين النوري، في افتتاح أشغال الندوة الدورية للمندوبين الجهويين للتربية، التي تخصّص على مدى يومين، لتقييم حصيلة السنة الدراسية المنقضية وضبط أولويات المرحلة المقبلة، أن هذه الندوة تمثل محطة مفصلية للانتقال من تقييم ما تحقق خلال السنة الدراسية الماضية إلى وضع الأسس العملية للموسم الدراسي الجديد، على اعتبار أن المنظومة التربوية تقوم على عمل متواصل لا يعرف فترات توقف، وإنما يرتكز على التخطيط والتنفيذ والتقييم بصورة مستمرة.
وشدّد على ضرورة الشروع الفوري في إعداد مختلف ملفات العودة المدرسية مباشرة إثر استكمال السنة الدراسية، موضّحا أن الوزارة منفتحة على مختلف مقترحات وتوصيات المندوبيات الجهوية للتربية والمؤسسات التربوية وتعتمد مقاربة تشاركية في هذا المجال، بهدف تدارك النقائص وتحسين الأداء والارتقاء بجودة الخدمات التربوية، لضمان جاهزية مختلف مكونات المنظومة التربوية وأفضل الظروف لانطلاق السنة الدراسية 2026-2027.
وحث الوزير المندوبين الجهويين للتربية ومسؤولي المؤسسات التربوية على طرح مقترحاتهم وتوصياتهم، باعتبارهم الأقرب إلى واقع المؤسسات التربوية والأقدر على تشخيص احتياجاتها ورصد الإشكاليات التي تعترضها، ومعرفة خصوصيات كل جهة، مؤكّدا أن الوزارة ستتفاعل مع كل المقترحات العملية والقابلة للتنفيذ، لأنهم شركاء أساسيون في تطوير المنظومة التربوية والارتقاء بجودة الخدمات التعليمية.
وأوضح أن الوزارة ستعمل خلال المرحلة المقبلة على معالجة مختلف الثغرات المسجلة، من خلال تحسين البنية التحتية للمؤسسات التربوية، وتوفير الموارد البشرية اللازمة، والارتقاء بالخدمات المدرسية والنقل المدرسي، إلى جانب معالجة الجوانب التنظيمية والبيداغوجية، بما يضمن استكمال جميع الاستعدادات قبل انطلاق السنة الدراسية الجديدة في أفضل الظروف.
وات

