وزير الخارجية: نسعى لتركيز منظومات قنصلية رقمية بهدف تبسيط الإجراءات
وخُصّص اللقاء لتدارس سبل إحكام التنسيق لإنجاح المشاركة التونسية في هذا الاستحقاق الوزاري الإفريقي-الكوري الهام، بما يضمن تمثيلاً فاعلاً يعكس التوجهات الاستراتيجية للدبلوماسية التونسية ويدعم المصالح الوطنية.
ومثّلت جلسة العمل فرصة سانحة للاطلاع عن كثب على سير عمل البعثة.
وفي هذا السياق، أسدى الوزير توصياته بضرورة مواصلة العمل على تنفيذ مختلف برامج التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والفنية والتكنولوجية والصحية، إضافة الى الارتقاء بالعمل القنصلي عبر تقديم خدمات إدارية وقنصلية تستجيب لتطلعات الجالية التونسية بالنجاعة المطلوبة.
وبمناسبة تواجده بسيول، التقى السيد محمد علي النفطي بنخبة من أفراد الجالية التونسية المقيمة بجمهورية كوريا، من طلبة وباحثين وأصحاب أعمال وعملة.
وأكد في بداية اللقاء على العناية التي يوليها السيد رئيس الجمهورية لأبناء تونس بالخارج، بوصفهم رصيداً وطنياً ورافداً أساسياً للتنمية.
وشدّد الوزير على مساعي الوزارة الحثيثة لتركيز منظومات قنصلية رقمية تهدف إلى تبسيط الإجراءات، وتقليص آجال الانتظار، وتكريس مبدأ الإدارة الحديثة التي تقرّب الخدمات من المواطن وتسهّل تواصله الدائم مع وطنه الأم.
وأشاد الوزير بالدور الفعّال للكفاءات التونسية في كوريا، لا سيما في مجالات البحث العلمي، والتكنولوجيا، والأعمال، معتبراً إياهم دعامة أساسية لتعزيز إشعاع تونس وبناء جسور التواصل بين البلدين. ودعاهم إلى مزيد من التنظّم والتنسيق المستمر مع مصالح السفارة والمشاركة في مختلف أنشطتها وبرامجها.
وأكد محمد علي النفطي على ضرورة تكثيف التواصل مع الكفاءات التونسية والاستفادة منها لنقل المعرفة واستلهام التجربة الكورية في مجالات الابتكار والتصنيع والتكنولوجيا، بما يخدم أولويات التنمية والاقتصاد الوطني في تونس.
