وزير الداخلية : الاستثمار في التميز العلمي خيار استراتيجي لتجويد الأداء العملياتي لقوات الأمن
وقد تولى بالمناسبة إلقاء كلمة توجه من خلالها إلى المتخرجين بتهانيه على إتمامهم هذه الدورة بنجاح، مؤكدا أن المدرسة العليا لقوات الأمن الداخلي تمثل اليوم صرحا شامخا يضطلع بدور ريادي في صياغة الفكر القيادي وتأصيل العقيدة الأمنية القائمة على الجاهزية العالية الُمؤطرة بأرقى المعارف القيادية التي تجعل من خريجيها قادة أكفاء يمثلون الدرع الواقي لسيادة الدولة ولأمن مواطنيها.
كما أكد الوزير أن الاستثمار في التميز العلمي وتوطين المعرفة يمثل اليوم خيارا استراتيجيا تهدف من ورائه المؤسسة الأمنية إلى تجويد الأداء العملياتي لقوات الأمن الداخلي، بما يضمن ترسيخ مرفق أمني عصري يتجاوز النمطية الكلاسيكية لينفتح على أحدث المقاربات العلمية القائمة على التقنيات الحديثة وعلى الاستشراف المسبق للأزمات وحسن إدارتها والتصرف فيها في إطار يُعلي سيادة القانون ويضمن الاحترام التام لحقوق الإنسان والحريات العامة.
وأوصى وزير الداخلية الخريجين بالمناسبة باعتماد الولاء المطلق للوطن والنزاهة والاستقامة منهجا راسخا في أداء مهامهم اليومية.
هذا وأُختتم الحفل بتكريم عدد من المكونين والخبراء وتسليم كل خريجي هذه الدورة شهائد نجاحهم.
